التضامن تطالب الأسر بالتصدي للتنمر وتوفير بيئة إيجابية للعودة إلى المدارس

دعت وزارة التضامن الاجتماعي الأسر المصرية مع بداية العام الدراسي الجديد إلى توعية الأبناء بمخاطر التنمر وتعزيز قيم الاحترام وقبول الاختلاف، مما يساهم في خلق بيئة مدرسية آمنة وداعمة للجميع.
أهمية التعرف على التنمر
أشارت الوزارة إلى ضرورة تعليم الأطفال أن الاختلاف بين الأفراد أمر طبيعي، وأن التنمر ليس نوعاً من المزاح، مؤكدة على أهمية تشجيع الأبناء على النظر إلى مشاعر زملائهم ومساعدتهم والتعامل معهم باحترام، بالإضافة إلى ضرورة الإبلاغ عند وقوع أي حالة تنمر.
تشجيع الحوار المفتوح
حثت وزارة التضامن الاجتماعي الأسر على بدء الحوار مع أبنائهم حول ظاهرة التنمر منذ اليوم الأول للدراسة، وذلك بالاستماع إليهم وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم ومخاوفهم لبناء علاقات إيجابية بين الطلاب.
مسؤولية مشتركة لمواجهة التنمر
أكدت الوزارة أن مسؤولية مواجهة التنمر تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدرسة والمجتمع ككل، مشددة على أن التعاون بين جميع الأطراف يلعب دوراً مهماً في جعل المدرسة مكاناً آمناً يحتضن جميع الأطفال ويسمح لهم بالتعلم والنمو في بيئة يسودها الاحترام والتقبل.
