تخطَّ إلى المحتوى
الاثنين، 21 سبتمبر 2026
إعلان
أخبار مصر

البابا تواضروس يفتتح كنيسة يوسف النجار والبابا أثناسيوس الرسولي في الفشن

كتب:adminالإثنين، 21 سبتمبر 2026 - 11:101 دقيقة قراءة0 تعليق
البابا تواضروس يفتتح كنيسة يوسف النجار والبابا أثناسيوس الرسولي في الفشن

دشّن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم، المذبح وأيقونات كنيسة القديسين يوسف النجار والبابا أثناسيوس الرسولي الواقعة في كنيسة السيدة العذراء الأثرية بمدينة الفشن، وذلك ضمن زيارته لإيبارشية ببا والفشن وسمسطا.

صلاة القداس الإلهي

شارك في صلوات التدشين والقداس الذي أعقبه نيافة الأنبا إسطفانوس أسقف الإيبارشية، بالإضافة إلى 9 من الآباء المطارنة والأساقفة.

عند وصول قداسة البابا إلى الكنيسة، توجه مباشرة للصلاة في الكنيسة حيث صلى صلاة قصيرة وبارك الحضور، معبراً عن إعجابه بهم بقوله: “كنيستكم جميلة وأنتم شعب جميل”، مما لاقى تفاعلاً كبيراً من الحاضرين الذين عبروا عن محبّتهم له بالتصفيق والهتافات، كما أطلقت بعض النساء زغاريد الفرح احتفاءً بمشاهدته، وهو ما تكرر خلال جولته في كنيسة يوسف النجار والبابا أثناسيوس الرسولي بينما كان يسير في الممر المؤدي إلى خورس الكنيسة، حيث رد قداسة البابا عليهم بإشارة الصليب.

بالإضافة إلى تدشين المذبح، تم تدشين أيقونة البانطوكراتور المعروفة باسم “حضن الآب”، وكذلك أيقونات حامل الأيقونات والأيقونات الموجودة داخل الكنيسة.

بعد ذلك، وقع قداسة البابا والآباء المطارنة والأساقفة على وثيقة التدشين بعد أن قام نيافة الأنبا إسطفانوس بقراءة نص الوثيقة أمام الحضور.

ثم بدأ قداس الإلهي حيث ألقى قداسة البابا عظة تناولت فيها أدوار الكنيسة في حياة المؤمنين، والتي حددها في أربعة أدوار رئيسية.

الأدوار الأساسية للكنيسة

أولاً، الكنيسة هي موضع الكلمة المقدسة، حيث يتم تعليم الإنجيل للمؤمنين من خلالها ويتواجد فيها حامل الإنجيل، مما يتيح لهم التعلم من خلال القراءات والوصايا والوعظ.

ثانياً، الكنيسة تمثل العقيدة المقدسة التي تنتقل عبر الأجيال، ويجب أن نذكر الآباء الذين أسسوا قواعد العقيدة وقدموا لنا قانون الإيمان، مما يجعل الإيمان متماسكاً وثابتاً.

ثالثاً، الكنيسة تعد موضع الذبيحة المقدسة حيث نأتي لنيل الأسرار، مؤكدين أن التناول يتيح لنا الاقتراب من المسيح ومشاركة حياته في قلوبنا.

رابعاً، الكنيسة تشكل موضع الصحبة المقدسة، حيث نتواصل مع القديسين الذين سبقونا وندعو لشفاعتهم وندعم بعضنا البعض في حياتنا الروحية.

وفي ختام كلمة قداسة البابا، قدّم نيافة الأنبا إسطفانوس تحية تقدير وشكر لقداسته على زيارته للإيبارشية، مثمّناً أيضاً وجود أحبار الكنيسة والمهندسين الذين ساهموا في إنجاز أعمال الكنيسة.

وبعد ذلك، افتتح قداسته المكتبة الاستعارية التي تم تجهيزها في الطابق الثاني من الكنيسة، حيث اطلع على محتوياتها واستمع لشرح حول نظام العمل فيها.

جولة الرحمة والمحبة

بدءاً من يوم الثلاثاء الماضي، بدأ قداسة البابا جولته الرعوية في إيبارشيات وأديرة الصعيد، حيث قام بزيارة إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، تلاها زيارة دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، بالإضافة إلى دير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، قبل أن يصل إلى إيبارشية ببا والفشن وسمسطا.

شارك
كتب هذا الخبر

admin

كل مقالات الكاتب