قرار فصل عام لأي طالب يلتقط صورة مع معلمه: خبير تربوي يعتبره عقاباً مناسباً للمخالفة

أعرب الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ بكلية التربية في جامعة عين شمس، عن تأييده للقرار الصادر عن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والذي يقضي بتطبيق عقوبة الفصل لمدة عام دراسي كامل على أي طالب يستخدم أجهزة التصوير لتوثيق المعلم داخل المدرسة.
تعزيز العقوبات لضمان الاحترام داخل المدارس
وأوضح الدكتور شوقي في بيان له أن هذا القرار يعد خطوة إيجابية من الناحية التربوية والنفسية، ويعكس خطورة المخالفة المتمثلة في تصوير المعلم، حيث إنها قد تؤثر سلبًا على حياة المعلم وعائلته وقد تستمر آثارها طوال الحياة، وأكد أن العقوبة يجب أن تتناسب مع جسامة الفعل، ولا ينبغي أن تقتصر على فصل قصير أو اعتذار من ولي الأمر.
حقوق المعلمين وتصويرهم دون إرادتهم
أضاف الدكتور شوقي أن العقوبة المقررة هي من أقصى ما يمكن أن تفرضه الوزارة، كما أنه قد يكون من الصواب منح المعلم الحق في تقديم بلاغ للنيابة العامة ضد الطالب وذويه للمطالبة بتعويض مادي وأدبي عن الأذى الذي لحق به جراء التشهير.
إجراءات شديدة ضد إدارات المدارس المخالفة
كما دعا الدكتور شوقي إلى ضرورة اتخاذ إجراءات مماثلة ضد إدارات المدارس التي تتيح تصوير الطلاب في حالات المخالفات مثل الزي أو تسريحات الشعر ونشر هذه الصور على وسائل التواصل الاجتماعي دون الحصول على موافقة مسبقة من الطالب وذويه، حيث إن جميع هذه الحالات تتضمن انتهاكًا لخصوصية الأفراد.
التصوير في المدارس: ضرورة تنظيمه
شدد الدكتور شوقي على أهمية تنظيم عمليات التصوير داخل المدارس، مع ضرورة الحصول على الموافقات اللازمة لهذا الغرض، مع التركيز على توثيق الجوانب الإيجابية فقط في البيئة التعليمية.
قرار الفصل الكامل للطلاب المخالفين
كان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أصدر توجيهات مشددة لكافة المدارس في مصر بتطبيق العقوبة المذكورة، وذلك وفقًا للقرار الوزاري رقم 150 لعام 2024، الذي ينظم لائحة التحفيز والانضباط المدرسي.
التأكيد على هيبة المعلم واحترامه
وفي سياق ذلك، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في بيان رسمي، أهمية الحفاظ على هيبة المعلم وكرامته، وضمان توفير بيئة تعليمية منضبطة، حيث تعد هذه المبادئ من الثوابت الأساسية للعملية التعليمية.
