أخبار مصر
افتتاح مبنى هيئة الأوقاف القبطية بعد تطويره وتوسيعته من قبل البابا تواضروس

افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الخميس، مبنى هيئة الأوقاف القبطية بمقر الأنبا رويس في الكاتدرائية المرقسية بعد الانتهاء من تطويره وتوسعته.
استقبال وتهنئة
كان في استقبال قداسة البابا لدى وصوله أعضاء مجلس إدارة الهيئة، حيث قام بتدشين اللوحة التذكارية التي تخلد ذكرى تطوير المبنى الجديد وتفقد إدارات وأقسام الهيئة، مشيدًا بالجهود التي بذلت نحو إحداث الشكل الجديد الذي يعكس رؤية أكثر تطورًا لإدارة هيئة الأوقاف والتي تتماشى مع احتياجات العصر.
كلمة المجلس
ألقى المستشار منصف نجيب سليمان، عضو مجلس إدارة الهيئة، كلمة المجلس التي عبر فيها عن تقديره للاهتمام البارز من قداسة البابا بتطوير الهيئة وما يعكسه ذلك من حرصه على متابعة خطوات التحديث والإضافات الجديدة التي ساهمت في تعزيز فعالية الأداء وتحقيق نتائج إيجابية.
استعانة بالخبراء
وأشار المستشار منصف إلى أن جهود التطوير استدعت الاستعانة بخبراء من مختلف التخصصات لضمان تحقيق أفضل النتائج في العملية التطويرية.
تاريخ الهيئة
استعرض المستشار منصف التاريخ الطويل للهيئة التي بدأت بلجنة ثلاثية شكلها القديس البابا كيرلس السادس في عام 1959 بعد فترة قصيرة من رسامته بطريركًا، قبل أن تتشكل الهيئة رسميًا بقرار جمهوري في عام 1960، مع الإشادة بمساهمات المتنيح البابا شنودة الثالث والآباء المطارنة والأساقفة الذين ساهموا في مسيرة الهيئة التي تمتد على مدار 66 عامًا.
عرض التطوير
كما قدم المهندس باسل سامي سعد عرضًا شاملاً لخطوات أعمال التجديدات التي تم تنفيذها.
كلمة قداسته
في كلمته، عبر قداسة البابا عن سعادته بالتطورات التي شهدها مبنى الهيئة، مؤكدًا أن هذه التجديدات تمثل “نقلة حضارية” حيث لم تتمتع الهيئة بمستوى من المنشآت يماثل هذا المستوى خلال تاريخها الممتد لفترة 66 عامًا.
أهمية الهيئة
وأكد قداسته أن هيئة الأوقاف القبطية تمثل هيئة رسمية تأسست بقرار جمهوري وتعمل على إدارة الثروة العقارية للكنيسة، مشددًا على أهمية العطاءات المقدمة بدافع الحب والتي تتطلب حرص الجميع على التعامل معها بأقصى درجات المودة والتقدير.
توجهات مستقبلية
أوضح قداسة البابا أن الكنيسة ليست في حالة ثابتة بل هي في تجدد مستمر، ورغم استقرار العقيدة على مر العصور، فإن التحديث والتطوير والإبداع في التعاملات هو أمر ضروري يتطلب رؤية مستقبلية لمشاريع الاستثمار.
أمنيات المستقبل
أعرب قداسته عن تطلعاته لليوم الذي يتم فيه إنشاء مبانٍ جديدة تدعم مجالات التعليم والصحة، وهي مجالات تمثل أهمية بالغة في خدمة الكنيسة والمجتمع.
نجاح العمل في الكنيسة
اختتم قداسته بالقول إن نجاح أي عمل داخل الكنيسة يتطلب التزامًا كاملًا بالأمانة في كل القرارات والتعاملات، مشددًا على أهمية الصدق والشفافية في العمل.
نشأة الهيئة
تجدر الإشارة إلى أن هيئة الأوقاف القبطية قد أنشئت بالقانون رقم 264 لسنة 1960، وهي الجهة الرسمية المسؤولة عن أوقاف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بما في ذلك الأراضي والعقارات.




