الدولار يتراجع للجلسة الثانية مع تهدئة توقعات الفائدة

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولار يتراجع للجلسة الثانية مع تهدئة توقعات الفائدة, اليوم السبت 27 يونيو 2026 12:04 صباحاً

مباشر- تراجع الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي، اليوم الجمعة، بعدما ساهمت البيانات الاقتصادية الأخيرة وانخفاض أسعار النفط في تهدئة توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في حين ظل الين الياباني قريبًا من مستويات قد تدفع السلطات اليابانية للتدخل في سوق الصرف، بحسب "رويترز".

ورغم هذا التراجع، لا يزال الدولار متجهًا لتسجيل مكاسب أسبوعية، كما يسير نحو تحقيق أقوى أداء شهري له منذ يوليو، بعدما بلغ أعلى مستوياته في 13 شهرًا في وقت سابق من الأسبوع.

وساهمت بيانات صدرت أمس الخميس، أظهرت توافق مؤشر رئيسي للتضخم في الولايات المتحدة مع توقعات الاقتصاديين، إلى جانب تراجع أسعار النفط بنحو 4% اليوم الجمعة، في تقليص توقعات رفع الفائدة بشكل طفيف.

ولا تزال الأسواق تسعّر احتمال رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس من جانب الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن.

وكان الدولار قد بدأ الأسبوع بثلاث جلسات متتالية من المكاسب، مواصلًا موجة صعود انطلقت الأسبوع السابق، بعدما اعتبر المستثمرون أن أول بيان للسياسة النقدية يصدر في عهد رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، حمل نبرة تميل إلى التشديد النقدي.

وقال جوزيف تريفيزاني، كبير المحللين لدى "إف إكس ستريت"، إن صعود الدولار لم يكن مدفوعًا فقط بتولي وارش رئاسة الفيدرالي أو بالبيانات الاقتصادية الجديدة، بل أيضًا باستمرار الاتجاه الصعودي للعملة الأمريكية منذ يناير، مضيفًا أن "حدوث بعض التراجع في هذه المرحلة ليس أمرًا مفاجئًا".

وأشار إلى أن بيانات التضخم التي جاءت أقل حدة من المخاوف أمس الخميس ساهمت في دفع الدولار إلى التراجع.

وأظهرت بيانات جامعة ميشيجان، اليوم الجمعة، ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك إلى 49.5 نقطة في يونيو، مقارنة بـ44.8 نقطة في مايو، لكنه جاء أقل قليلًا من توقعات المحللين البالغة 50 نقطة، بينما استمرت المخاوف بشأن التضخم.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.19% إلى 101.32 نقطة، لكنه ظل متجهًا لتسجيل ثاني مكسب أسبوعي على التوالي، في حين ارتفع اليورو بنسبة 0.18% إلى 1.1389 دولار.

وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، إن البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة في ظل استمرار الضغوط التضخمية.

كما أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، أمس الخميس، أن ضغوط التضخم مرشحة للتراجع خلال العام، لكنها لا تزال مرتفعة للغاية، مؤجلًا توقعاته لعودة التضخم إلى المستوى المستهدف عند 2%.

وفي أسواق الطاقة، تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.6% إلى 69.33 دولارًا للبرميل، بينما هبط خام برنت إلى 72.02 دولارًا للبرميل بانخفاض 4.34%، مع اتجاه الخامين لتسجيل خسائر أسبوعية تقارب 10%، في ظل زيادة أعداد ناقلات النفط المغادرة لمضيق هرمز.

وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.09% إلى 1.3203 دولار، لكنه بقي متجهًا لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية متتالية.

أمام الين الياباني، تراجع الدولار بنسبة 0.02% إلى 161.74 ين. ويُعد تجاوز مستوى 161.96 ين مقابل الدولار كفيلًا بدفع العملة اليابانية إلى أضعف مستوياتها منذ عام 1986. وعلى أساس أسبوعي، ارتفع الدولار بنسبة 0.29% أمام الين، متجهًا لتسجيل ثاني مكسب أسبوعي متتالٍ.

وأظهرت بيانات صدرت اليوم الجمعة تسارع معدل التضخم الأساسي في العاصمة اليابانية طوكيو خلال يونيو، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للعملة اليابانية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق