تباين أداء الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات الأسبوع

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تباين أداء الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات الأسبوع, اليوم السبت 27 يونيو 2026 12:04 صباحاً

مباشر- أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات اليوم الجمعة، على أداء متباين، مع هبوط حاد في أسهم شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مقابل مكاسب قوية لسهم "موديرنا" وأسهم أخرى في قطاع الرعاية الصحية، بحسب "رويترز".

تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 19.81 نقطة، أو 0.27%، ليغلق عند 7337.68 نقطة، فيما انخفض مؤشر "ناسداك المركب" بمقدار 121.72 نقطة، أو 0.48%، إلى 25236.88 نقطة، بينما هبط مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 125.78 نقطة، أو 0.23%، إلى 51794.84 نقطة.

وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بشكل حاد، في أحدث موجة تقلب تضرب أسهم شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي كانت المحرك الرئيسي لمكاسب "وول ستريت" خلال السنوات الأخيرة.

ورغم استمرار تفاؤل بعض المستثمرين بقدرة الذكاء الاصطناعي على تعزيز الأرباح، فإن آخرين يبدون قلقًا من أن الإنفاق الضخم على بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد يستغرق وقتًا طويلًا قبل أن يحقق عوائد مجزية.

وقال ديفيد ستوبس، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى "ألفاكور ويلث أدفايزوري": "من المبكر جدًا الجزم بأن قطاع التكنولوجيا يتجه نحو تصحيح كبير، لكن التساؤلات المتعلقة بالربحية والإنفاق الرأسمالي لن تختفي".

وأضاف أن "وول ستريت" قد تصبح أكثر عرضة للضغوط إذا أخفقت الشركات الأمريكية في تحقيق توقعات الأرباح المرتفعة التي يراهن عليها المستثمرون.

وتعافى سهم "أبل" جزئيًا من موجة البيع التي تعرض لها أمس الخميس، بعدما رفعت الشركة أسعار أجهزة "آيباد" و"ماك بوك"، مرجعة ذلك إلى الارتفاع الحاد في تكلفة رقائق الذاكرة والتخزين.

في المقابل، قفز سهم "موديرنا" إلى أعلى مستوياته منذ عام 2024، بعدما استعرضت الشركة المطورة للأدوية خط إنتاجها خلال لقاء مع المستثمرين.

وأظهرت بيانات صدرت أمس الخميس، ارتفاع معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى أكثر من 4% خلال مايو، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب مع إيران، ما أبقى احتمالات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي قائمة.

ورغم تراجع أسعار النفط بشكل حاد مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط، قال آرت هوجان، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "بي رايلي ويلث"، إن قرار "أبل" الأخير برفع أسعار أجهزتها يشير إلى أن الضغوط التضخمية لا تزال مصدر قلق.

وأضاف: "شهدنا وضعًا مشابهًا خلال جائحة كورونا عندما أدت اضطرابات سلاسل الإمداد إلى نقص أشباه الموصلات، أما الآن فنواجه صدمة مماثلة لكن بسبب نقص رقائق الذاكرة، وهو ما يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة."

كما أثّر تقرير أفاد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس تأجيل طرحها العام الأولي إلى العام المقبل سلبًا على شهية المستثمرين تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي.

وتباين أداء سهم "سبيس إكس" خلال الجلسة، في وقت تستعد فيه الصناديق الاستثمارية التي تتبع المؤشرات لشراء أسهم بمليارات الدولارات قبل إدراج السهم ضمن مؤشرات "راسل".

وفي الوقت نفسه، استمرت المخاوف بشأن أسعار الفائدة، إذ تسعّر الأسواق تنفيذ رفع واحد للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع احتمال يقارب 27% لرفع إضافي قبل نهاية العام، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن.

كما أظهر استطلاع أن ثقة المستهلكين الأمريكيين تعافت من أدنى مستوياتها القياسية خلال يونيو، رغم استمرار قلق الأسر بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة.

وتراجع سهم شركة "أون سيميكوندكتور" بعد موافقتها على الاستحواذ على "سينابتيكس" في صفقة تبادل أسهم تبلغ قيمتها نحو 7 مليارات دولار.

أخبار ذات صلة

0 تعليق