أخبار الرياضة
إمام عاشور في مواجهة تحدٍ جديد مع الأهلي بعد غيابه ويقلق فرصه مع منتخب مصر

دخلت فترة غياب إمام عاشور عن مباريات الأهلي مرحلة جديدة، حيث لم يعد الأمر مقتصراً على التأهيل بعد الإصابة، بل امتدت فترة غيابه مع بدء الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة في تثبيت تشكيل الفريق. يتوجب على إمام عاشور الآن مواجهة تحدٍ يتمثل في استعادة مكانه في وسط ملعب الأهلي، خاصة مع دخول عدة لاعبين آخرين في حسابات الجهاز الفني.
غياب إمام عاشور وارتفاع التحديات
غاب إمام عاشور عن أول مباراتين الأهلي في الدوري المصري أمام إنبي وزد بسبب عدم اكتمال جاهزيته البنية بعد الإصابة التي تعرض لها خلال لعبه مع منتخب مصر في كأس العالم 2026. استمر غيابه ليشمل مواجهة سموحة، مما يقترب بفترة ابتعاده عن المباريات الرسمية من الشهرين.
تأثير الغياب على مستقبل اللاعب مع المنتخب
على الرغم من ارتباط غياب اللاعب بعدم اكتمال جاهزيته البدنية والفنية، إلا أن استمراره في الابتعاد عن المباريات قد يخلق تحديًا بشأن موقفه مع منتخب مصر في المعسكر المقبل. يحتاج منتخب مصر إلى عناصر مؤهلة تمامًا، حيث يترقب منتخب مصر المنافسة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027، حيث يواجه أنجولا في 25 سبتمبر ثم يحل ضيفًا على جنوب السودان في 29 سبتمبر.
التنافس في وسط الملعب
تزداد أهمية موعد عودة إمام عاشور، حيث إن القائم بمجرد العودة لا يعني بالضرورة استعادة جاهزيته الفنية بالكامل. تعتمد عودته على مستوى تلك الجاهزية، خاصة إذا كانت مشاركته محصورة في دقائق قليلة في البداية. بينما يحتاج منتخب مصر إلى لاعبين ذوي قدرة كاملة على التنافس في مباريات دولية هامة.
تغييرات تكتيكية مع غياب عاشور
أثناء فترة غياب إمام عاشور، استثمر عموتة الفرصة بالاعتماد على زيزو في وسط الملعب، مما منح المدير الفني خيارات تكتيكية جديدة. يجمع الأهلي مجموعة من الخيارات في منتصف الملعب والهجوم تضم زيزو وأفشة وعلي محمود وطاهر محمد طاهر وغيرهم من اللاعبين البارزين.
المنافسة مستمرة
تتيح هذه المجموعة من الخيارات للمدير الفني زيادة مرونة الاختيار بين اللاعبين، ويساهم ذلك في تحديد التشكيلة الأنسب لكل مباراة. لذلك، فإن عودة إمام عاشور للتشكيل الأساسي مرتبطة بمستواه الجاهز وكذلك بالمنافسة الشديدة على المراكز المختلفة.




