أخبار الرياضة

ناقد رياضي يكشف تفاصيل جلسة الزمالك مع فتوح ووجود احتمالية لرحيل حارس مرمى جديد

أفصح الناقد الرياضي محمد البنهاوي عن قرب إعلان نادي الزمالك عن تعيين حسام الزناتي كمدير رياضي خلال فترة التوقف الدولي.

نظام عقود الأهلي

وأوضح البنهاوي خلال مشاركته في برنامج “نمبر وان” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة “cbc” أن الأهلي وضع نظامًا جديدًا للعقود مع سقف للرواتب، إلا أن ذلك لم يحل مشكلة عقد اللاعب زيزو، الذي يتقاضى راتبًا مرتفعًا، مما يجعل اللاعبين الآخرين يتطلعون إلى وضعه، بينما تمكن النادي من تخفيض الرواتب برحيل تريزيجيه، الذي كان له تأثير أكبر من زيزو في الموسم الماضي.

صفقة بيزيرا

وأشار البنهاوي إلى أنه في عقد اللاعب بيزيرا يوجد بند يمنح وكيله نسبة من إعادة البيع تتراوح بين 10% إلى 15%، وهو ذات البند الذي كان موجودًا في صفقة إمام عاشور عندما انتقل إلى ميتلاند الدنماركي، حيث حصل الوكيل على تلك النسبة من إعادة البيع.

تمويل صفقة بيزيرا

أوضح البنهاوي أن نادي شباب أهلي دبي سيتولى دفع مستحقات وكيل بيزيرا، بالإضافة إلى مكافأة الدوري المصري وحق الرعاية، مما يعني أن الزمالك قد وفر مبلغ مليون دولار بعد خصم 100 ألف دولار كعقوبة من راتب اللاعب.

مشروع تجنيس بيزيرا

وأكد بيزيرا خلال جلسة النقاش أن هناك مشروع للتجنيس في الإمارات، وهو أمر هام جدًا لعائلته.

تجديد عقود لاعبي الزمالك

أشار البنهاوي إلى أن الزمالك قرر ترك ملف تجديد عقود اللاعبين للمدير الرياضي الجديد حسام الزناتي، الذي يعد المرشح الوحيد للمنصب، حيث يتواصل بشكل مستمر مع حسين السيد وحسام لبيب، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن تعيينه رسميًا خلال فترة التوقف الدولي، بالإضافة إلى أنه يعقد جلسات يومية مع مسؤولي النادي.

مفاوضات أحمد فتوح

سلط البنهاوي الضوء على وجود حوار ودي بين إدارة الزمالك وأحمد فتوح، الذي صرح أن هذه ستكون آخر فرصة له للحصول على عقد جيد، مؤكداً أنه تحمل نفقات كبيرة في أزمته الماضية ويفكر في الزواج، مما يجعله يطلب مقابل مادي جيد، في حين أن اللاعب ناصر منسي أبدى موافقته على تجديد عقده والتوقيع.

مستقبل حراس مرمى الزمالك

في نهاية حديثه، تطرق البنهاوي إلى وضع حراس مرمى الزمالك، مشيرًا إلى أن مستقبلهم مرتبط بمصير المهدي سليمان، فإذا استمر فسيظل في النادي، بينما إذا طلب محمد عواد راتبًا مرتفعًا فقد يرحل، وفي حال استمرار سليمان وعواد سيغادر محمد صبحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق