تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
إعلان
أخبار مصر

تحذيرات من الأرصاد حول نوات استثنائية في خريف 2026 وتأثيرها على الشواطئ وسائقي السيارات

كتب:فريق تحرير النيل نيوز1 دقيقة قراءة0 تعليق
تحذيرات من الأرصاد حول نوات استثنائية في خريف 2026 وتأثيرها على الشواطئ وسائقي السيارات

بدأ فصل الخريف، مما أثار تساؤلات كثيرة بين المواطنين حول الحالة الجوية المتوقعة، وما إذا كان هذا الموسم سيشهد نوات مناخية استثنائية أو تقلبات أكثر حدة من السنوات السابقة.

في هذا الإطار، أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية توقعاتها المتعلقة بالطقس في الفترة المقبلة، موجهة تحذيرات عاجلة لمرتادي الشواطئ وسائقي السيارات على الطرق السريعة بشأن الظواهر الجوية التي يُحتمل أن تحدث، وذلك لتفادي أي مخاطر ناتجة عن نشاط الرياح أو تدني مستوى الرؤية.

الحالة الجوية في الخريف

أُعيد تداول مصطلح “النوات” في المدن الساحلية المتواجدة على البحر، لكن ما يعرف شعبياً بهذا الاسم لا يعكس ظاهرة جوية منفصلة في علم الأرصاد، بل هو توصيف متوارث لفترات الطقس غير المستقر المرتبطة برياح قوية، وهطول الأمطار، واضطراب البحر وارتفاع الأمواج.

ما هي النوات؟

ترى الدكتورة إيمان شاكر، مدير مركز الاستشعار عن بعد بهيئة الأرصاد الجوية، أن النوة ليست مصطلحاً علمياً بل تعبير شعبي متبع في المناطق الساحلية المصرية وخاصة الإسكندرية، حيث استخدمه الصيادون لوصف فترات الطقس غير المستقر.

وشرحت أن البحارة كانوا يستخدمون هذا المصطلح لتحديد مواعيد البحر ومدى إمكانية الصيد والإبحار، ومن الجانب العلمي، يتم الاعتماد على المنخفضات الجوية والجبهات الهوائية وأنظمة الرياح في تحليل الأحوال الجوية.

ما هي مواعيد النوات؟

أشارت شاكر إلى أنه لا يوجد مواعيد ثابتة علمياً لبداية النوات، لكن وفقاً لتقاليد الصيادين، فهي تبدأ في منتصف نوفمبر مع نوة “المكنسة” وتنتهي في مارس مع نوة “العوة”، لذا تعتبر النوات بحدود 14 نوة، في حين أن ظهور الحالات الجوية يعتمد على تطور المنظومة الجوية وليس على التقويم.

وذكرت أن الهيئة العامة للأرصاد الجوية تقوم بمتابعة الخرائط العددية والتنبؤات الجوية لتقييم موعد الحالة وشدتها، وأوضحت أن محافظة مطروح شهدت أمطاراً غزيرة في الأيام الأخيرة، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة زيادة عدد النوات أو شدتها، إذ يرتبط ذلك بعوامل جوية محددة.

العوامل الجوية المؤثرة

تختلف العوامل الجوية التي تؤدي إلى تكوّن النوات من حالة لأخرى، وأهمها وجود منخفض جوي، ودخول كتلة هوائية باردة في الطبقات العليا، مع وجود هواء دافئ ورطب بالقرب من سطح البحر وارتفاع درجة حرارة سطح البحر، مما يؤدي إلى ظهور حالات من عدم الاستقرار الجوي.

الفرق بين النوة والمنخفض الجوي

لفتت الدكتورة إيمان شاكر إلى أن المنخفض الجوي هو نظام جوي محدد علمياً يتميز بانخفاض الضغط الجوي، في حين أن النوة هي مجرد تسمية شعبية لفترة من عدم الاستقرار، قد تشمل حدوث منخفض جوي أو جبهة هوائية.

وعن الظواهر المصاحبة للنوات، أشارت إلى بأنها تشمل هطول أمطار متفاوتة الشدة ونشاط الرياح مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية واضطراب البحر وزيادة ارتفاع الأمواج، مؤكدة أن المناطق الساحلية المطلة على المتوسط تكون الأكثر تأثراً.

تأثير النوات على الملاحة

أوضحت شاكر أنه مع زيادة سرعة الرياح فوق البحر، تنتقل طاقتها إلى المياه مما يؤدي إلى زيادة ارتفاع الأمواج واضطراب البحر، وتزداد الخطورة عندما تستمر الرياح، لذا تُصدر التحذيرات البحرية استنادًا لعدة عوامل منها سرعة واتجاه الرياح وارتفاع الموج.

تنبؤ النوات مسبقاً

عند سؤاله عن إمكانية التنبؤ بالنوات، أكدت شاكر أنه يمكن توقع المنخفضات الجوية والحالات غير المستقرة قبل حدوثها بعدة أيام بدرجات متفاوتة من الدقة، لكن ليس كل نوة تتشكل في مواعيد ثابتة.

وأشارت إلى أن الهيئة العامة للأرصاد تقوم بتحديث التنبؤات وفقاً لمخرجات النماذج العددية والرصدات الأرضية، وبخصوص التغيرات المناخية، قالت إنه لا يمكن الجزم بأن ذلك أثر دائماً على توقيت النوات أو شدتها.

هل نشهد نوات استثنائية هذا الخريف؟

بشأن خريف هذا العام، تقول شاكر إنه لا يمكن الاعتماد فقط على المؤشرات الموسمية لتحديد ما إذا كان هناك نوات استثنائية، رغم توقعات بزيادة الأمطار في شمال البلاد.

وختمت بالتأكيد على أهمية متابعة التنبؤات الرسمية لتحديد موعد وحالة الأمطار بدقة، متمنية خروج المواطنين بأمان خلال فصل الخريف واتباع تعليمات هيئة الأرصاد الجوية.

شارك
كتب هذا الخبر

فريق تحرير النيل نيوز

فريق تحرير النيل نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO)

كل مقالات الكاتب