مركز بحوث الإلكترونيات يشارك في فعاليات ملتقى الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي

شارك معهد بحوث الإلكترونيات في فعاليات ملتقى الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، الذي نظمته مؤسسة “شباب قادرون” في مركز إبداع مصر الرقمية بالجيزة، خلال النسخة الخامسة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي، وقد جمع هذا الحدث عددًا من الأكاديميين وممثلي الجهات الحكومية وصنّاع القرار والمستثمرين، مما أضفى طابعًا مميزًا على المناقشات المثمرة.
حوارات حول دور التكنولوجيا
شهد الملتقى نقاشات متعمقة تتعلق بمستقبل الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، بالإضافة إلى المناقشة حول كيفية دعم تكنولوجيا المعلومات لعملية التحول الرقمي وتوفير فرص جديدة للشركات الناشئة ورواد الأعمال، كما تم بحث السبل الممكنة لتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات استثمارية وشراكات ناجحة في الأسواق العربية.
كلمة معهد بحوث الإلكترونيات
تحدثت الدكتورة شيرين محمد عبد القادر محرم، القائم بأعمال رئيس معهد بحوث الإلكترونيات، خلال فعاليات الملتقى عن أهمية مواكبة التطورات السريعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مشيرة إلى الفرص التي يمكن أن توفرها التقنيات الحديثة لدعم الابتكار وتعزيز تنافسية القطاعات المختلفة، مع التأكيد على دور المؤسسات البحثية في تهيئة بيئة مناسبة لتحويل المعرفة إلى تطبيقات ذات قيمة اجتماعية واقتصادية.
دور المعهد في الابتكار وريادة الأعمال
استعرضت الدكتورة شيرين محرم دور معهد بحوث الإلكترونيات ومدينة العلوم والتكنولوجيا في دعم الابتكار وريادة الأعمال في المجالات التكنولوجية، موضحة ما يمتلكه المعهد من خبرات بحثية وموارد متخصصة، إلى جانب تقديم خدمات استشارية للمشاريع الصناعية والإنتاجية، مما يعزز التطبيق العملي لمخرجات البحث العلمي.
بيئة متكاملة للبحث والابتكار
ذكرت الدكتورة محرم ما توفره مدينة العلوم والتكنولوجيا من بيئة داعمة للباحثين ورواد الأعمال، حيث تشمل برامج احتضان للشركات الناشئة وتقديم الدعم الفني والإداري، فضلاً عن حماية الأفكار وتعزيز مخرجات الابتكار، مما يساعد في تطور الأفكار من مرحلة البحث إلى منتج قابل للتطوير والاستثمار.
استراتيجية الانفتاح على مجتمع الابتكار
تأتي مشاركة معهد بحوث الإلكترونيات في هذا المنتدى كجزء من استراتيجيته لتعزيز الروابط مع مجتمع الابتكار والاستثمار، مما يساهم في تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون، كما يدعم هدف المعهد في نقل التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي، مما يعزز دور البحث العلمي في الاقتصاد المعتمد على المعرفة.
