مدبولي في نيويورك يؤكد على ضرورة إصلاح مجلس الأمن وتوسيع تمثيل أفريقيا لتصحيح الظلم التاريخي

ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة مصر في القمة المنعقدة حول فلسطين، والتي تركزت على حل الدولتين برئاسة المملكة المتحدة وفرنسا وكندا، وذلك خلال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث مثل الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا الحدث الهام.
تأكيدات مصر على الحل السلمي
استهل الرئيس مدبولي كلمته بالتعبير عن امتنانه للمملكة المتحدة وفرنسا وكندا على تنظيم هذا الاجتماع في وقت حساس، مشيرًا إلى أهمية رؤية مصر في القضية الفلسطينية التي ترتكز على ضرورة تحقيق السلام عن طريق إنهاء الاحتلال وتأسيس دولة فلسطينية على حدود عام 1967، مع القدس الشرقية كعاصمة لها.
التحديات التي تواجه حل الدولتين
في ذات السياق، تطرق الدكتور مدبولي إلى التحديات الرئيسية التي تعترض أسس حل الدولتين، كالتوسع الاستيطاني الإسرائيلي واستيلاء الأراضي، بالإضافة إلى زيادة العنف من المستوطنين في الضفة الغربية، والتغيرات المحتملة للوضع القانوني والتاريخي في القدس الشرقية، فضلاً عن استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء كبيرة من قطاع غزة وفرض قيود على المساعدات.
دعوة لدعم السلطة الفلسطينية
وقد رحب رئيس الوزراء المصري بالجهود التي قامت بها المملكة المتحدة وفرنسا وكندا ودول أخرى للتصدي للأنشطة الاستيطانية غير الشرعية في الأراضي المحتلة، مؤكداً على ضرورة اتخاذ تدابير فعلية لوقف الضم والاستيطان والتشريد، مشدداً أيضاً على أهمية دعم السلطة الفلسطينية وضمان قدرتها على أداء مسؤولياتها، مع العمل على استعادة دورها في قطاع غزة للحفاظ على وحدة المؤسسات الفلسطينية.
نقاط هامة من خطة السلام
وخلال كلمته، شدد رئيس مجلس الوزراء المصري على ضرورة تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشكل شامل، بجانب تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 بصورة متزامنة، الذي يتضمن احترام التهدئة وتسهيل دخول المساعدات، والانسحاب الإسرائيلي، وتنظيم الأسلحة، ونشر قوات السلام، فضلاً عن تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة وبدء إعادة الإعمار، مع التأكيد على رفض مصر القاطع لضم الأراضي الفلسطينية أو عملية تهجير المواطنين الفلسطينيين، مع ضرورة المحافظة على وحدة الأراضي الفلسطينية وترابطها.
التزام مصر بالسلام
ختاماً، أكد الدكتور مصطفى مدبولي على استمرار جهود مصر بالتعاون مع العديد من الشركاء الدوليين لحماية حلول الدولتين وتحقيق السلام المستدام في المنطقة.
