قومي المرأة يحتفل بتخريج الدفعة الأولى من برنامج نور في أسيوط

في إطار المبادرات الوطنية التي تدعم استثمار الطاقات الشابة، نظمت السيدة انتصار السيسي، حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج نور المخصص للفتيان، تحت إشراف المجلس القومي للمرأة، وذلك ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.
حضور بارز في الحفل
شهد الحفل مشاركة مميزة من الدكتورة مروة كدواني، مقررة فرع المجلس بأسيوط، بالإضافة إلى هبة يوسف محللة برامج تمكين الفتيات بصندوق الأمم المتحدة للسكان، وآية أحمد مشرفة محافظ أسيوط للبرامج الخاصة، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة والمشاريع، حيث جمعت الاحتفالية حوالي 600 فتى من قرى مبادرة حياة كريمة بالمحافظة.
شكر وتقدير الفتيان
عبرت الدكتورة مروة كدواني عن اعتزازها بتفاعل الفتيان مع البرنامج، مؤكدة أن التزامهم الملموس نتج عنه تحسن واضح في سلوكياتهم وقدرتهم على التعامل مع مشاعرهم بشكل إيجابي، وهو ما يعد دليلاً على نجاح البرنامج.
تطور ملحوظ في المهارات
أوضحت كدواني أن التحول الإيجابي في سلوك الفتيان بدأ منذ الجلسات الأولى، حيث كانت هناك تحديات في الالتزام والتركيز، لكن مع التقدم في البرنامج، أبدوا تحسنًا ملحوظًا في تفاعلهم وإدارة مشاعرهم وتعزيز سلوكياتهم الإيجابية، مما يبرز أهمية الأنشطة التفاعلية في البرنامج.
تكريم المشاركين والمبادرات المجتمعية
تضمن الحفل تكريم 600 فتى من أسيوط، بالإضافة إلى تكريم الميسرين تقديرًا لدورهم المحوري في تنفيذ البرنامج، كما تم تكريم 5 مبادرات مجتمعية أنجزتها 30 فتاة من مبتكري برنامج نورة بعد انتهاء رحلتهم التعليمية المكونة من 40 جلسة، والتي تمثل خطوة مهمة نحو التعزيز المجتمعي.
تسليط الضوء على قضايا اجتماعية
حملت هذه المبادرات رسائل توعية لمجموعة قضايا مجتمعية هامة تشمل ختان الإناث وزواج الأطفال والتحرش، مما ساهم في تضخيم الجهود النسائية وتحويل المعرفة إلى أفعال ملموسة في المجتمعات.
برنامج نور والفئة المستهدفة
يستهدف برنامج نور الفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عامًا، ويتضمن مسار تدريبي مكثف يتكون من 14 جلسة تهدف إلى تعزيز الوعي الذاتي وبناء علاقات صحيحة وتنمية المهارات الأساسية، مما يساهم في تجسيد بيئة آمنة وداعمة.
التوسع في القرى المستهدفة
امتد التأثير الإيجابي للبرنامج ليشمل 9 قرى من أقضية محافظة أسيوط، تشمل سوالم البحرية وعرب القداديح وكوم المنصورة، مما يعكس الجهود المبذولة لنشر الوعي وتعزيز التنمية في المناطق الأكثر احتياجًا.
