أخبار مصر

توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية وجاكيتات في المحافظات تلبيةً لتوجيهات الرئيس

اختتم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة وبيت الزكاة والصدقات برعاية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر مبادرة “إلى المدرسة” للعام الدراسي الجديد 2026/2027، بالتعاون مع منظومة أمان التابعة لوزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم وقطاع المعاهد الأزهرية.

توزيع المستلزمات الدراسية

تضمنت المبادرة توزيع المستلزمات الدراسية على طلاب المدارس الحكومية والمعاهد الأزهرية في مرحلتها الرابعة، حيث تم التنفيذ في محافظتي القاهرة وجنوب سيناء.

الهدف من المبادرة

يأتي ذلك ضمن مبادرة توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية وجاكيتات وأحذية للطلاب الأكثر احتياجًا من جميع المراحل التعليمية في 27 محافظة، استجابةً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

دعم الأسر المحتاجة

تهدف المبادرة إلى تخفيف الأعباء عن الأسر والطلاب الأكثر احتياجًا من خلال توفير المستلزمات الدراسية، مما يبرز الجهود المشتركة لمؤسسات الدولة في تقديم الرعاية الاجتماعية.

توزيع كوبونات المواد الغذائية

شملت المبادرة أيضًا تقديم 150 ألف كوبون للمواد الغذائية للأسر الأولى بالرعاية، حيث يمكن لأسر الطلاب الحصول على السلع الأساسية بأسعار مخفضة من خلال منافذ “سوبر توفير”.

الدعم الميداني

رافق قوافل “بيت الزكاة والصدقات” في المحافظات سيارات مجهزة لتلبية احتياجات الأسر استعدادًا لبدء العام الدراسي، مما يسهل الوصول إلى المستحقين في المناطق الأكثر احتياجًا.

صرف الكوبونات

أتيح أيضًا لأسر الطلاب غير القادرين صرف كوبونات المواد الغذائية من منافذ أمان المنتشرة في المحافظات، لضمان حصولهم على احتياجاتهم الأساسية بأسعار مناسبة.

مراحل المبادرة السابقة

طلقت المرحلة الأولى من المبادرة من الفيوم وشمال سيناء، حيث جرى توزيع المستلزمات المدرسية على الطلاب في القرى والمناطق البدائية، بهدف إدخال البهجة والسرور على الأسر.

التوسع في توزيع المساعدات

استهدفت المرحلة الثانية الوصول إلى جميع القرى والنجوع في محافظات الصعيد، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ومنظومة أمان، حيث تم توزيع المستلزمات الدراسية على الطلاب المحتاجين.

المرحلة الثالثة من المبادرة

شملت المرحلة الثالثة توزيع المستلزمات الدراسية على عدد كبير من الطلاب في العديد من المحافظات مثل المنوفية، مطروح، البحر الأحمر وغيرها من المناطق الأكثر احتياجًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق