نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الهيئة السعودية للمياه تعلن توطين صناعة أجهزة استعادة الطاقة لدعم صناعة التحلية, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 02:58 مساءً
الرياض - مباشر: أعلنت الهيئة السعودية للمياه عن توطين صناعة أجهزة استعادة الطاقة، إحدى المنتجات الاستراتيجية في صناعة تحلية المياه، عبر إنشاء أول مصنع من نوعه عالمياً خارج الولايات المتحدة؛ لتنتقل هذه التقنية المتخصصة، التي انحصر تصنيعها في السوق الأمريكية، إلى المملكة بوصفها أول دولة تحتضن صناعتها خارج الولايات المتحدة.
وتدعم هذه الخطوة صناعة التحلية ويرفع قدرتها على الوصول إلى التقنيات المتقدمة محلياً، على أن يبدأ الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2027؛ وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، اليوم الثلاثاء.
وتنشئ شركة "إنرجي ريكفري" المصنع في المملكة بطاقة إنتاجية تبلغ 2,000 جهاز سنوياً؛ بما يغطي الطلب المحلي المقدر بنحو 1,200 جهاز سنوياً، ويحقق الاكتفاء المحلي، مع توجيه 40% من الإنتاج إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وإفريقيا وآسيا.
وتسهم أجهزة استعادة الطاقة في رفع كفاءة محطات التحلية وخفض استهلاك الطاقة وتكاليف التشغيل، ويقلل تصنيعها محلياً الاعتماد على الاستيراد، ويسرّع توفيرها لتلبية احتياجات محطات التحلية، ويرفع موثوقية سلاسل الإمداد؛ بما يدعم استمرارية إنتاج المياه وانتظام الإمدادات للمستفيدين.
وتتجاوز الفرص السوقية لهذه الصناعة 547 مليون ريال، منها نحو 247 مليون ريال في السوق السعودية، ونحو 300 مليون ريال في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ ما يوفر قاعدة طلب تدعم استدامة الإنتاج والتوسع في التصدير.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع بنحو 137 مليون ريال في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2033، ويوفر أكثر من 50 وظيفة مباشرة ونسبة توطين في سلاسل القيمة للمنتج تتجاوز 80%، إلى جانب نقل المعرفة وتنمية القدرات الوطنية المتخصصة في تصنيع تقنيات التحلية.
وينقل المشروع هذه التقنية من الاستيراد إلى التصنيع المحلي والتصدير، ويجعل المملكة قاعدة إقليمية لإنتاج أجهزة استعادة الطاقة؛ بما يدعم أمن سلاسل الإمداد ويرفع تنافسية صناعة تقنيات المياه.
وجاء المشروع نتيجة جهود قادتها الهيئة السعودية للمياه، بالتعاون مع وزارة الاستثمار، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية؛ بما يسرّع استكمال متطلبات إنشاء المصنع والانتقال إلى مرحلة الإنتاج.


















0 تعليق