نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "ريدان" يختبر مستويات فنية محورية وسط محاولات للتعافي, اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 02:58 مساءً
مباشر للأبحاث: أظهرت التحركات السعرية الأخيرة لسهم شركة ريدان الغذائية، بوادر تحسن فني على المدى القصير بعد نجاحه في الحفاظ على مستويات دعم جوهرية.
ويأتي هذا الاستقرار النسبي عقب فترة من الضغوط البيعية الحادة التي سيطرت على السهم، حيث بدأ في استعادة تداولاته فوق مستويات فنية هامة؛ مما يفتح الباب أمام احتمالات اختبار مناطق مقاومة جديدة قد تحدد مسار السهم في الفترة المقبلة.
وتشير القراءة الفنية لحركة سهم شركة ريدان الغذائية إلى نجاحه في التماسك أعلى مستوى الدعم المحوري الواقع عند 13.05 ريال؛ وهو المستوى الذي خضع للاختبار في أكثر من مناسبة خلال الفترات الماضية.
وعزز هذا التماسك من قدرة السهم على مواجهة الضغوط البيعية المرتبطة بالاتجاه الهابط الثانوي، حيث تم رصد عودة التداولات لتستقر أعلى مقاومة المتوسط المتحرك قصير المدى لـ 50 يوماً.
ويُعد هذا التحول في الأداء الفني مؤشراً أولياً على تحسن النظرة المستقبلية للسهم على المدى القصير؛ مما يعكس رغبة في بناء قاعدة سعرية صلبة.
ويقترب السهم في الوقت الراهن من مواجهة حاجز نفسي وفني هام للمتعاملين يقع حول منطقة 14.30 ريال. وتكتسب هذه المنطقة أهمية خاصة لكونها تمثل نقطة التحكم السعرية (POC)، وهي المنطقة التي شهدت تسجيل أعلى حجم تداول خلال الفترة السابقة.
وبناءً على المعطيات الفنية؛ فإن تجاوز هذه المقاومة المحورية والاستقرار أعلاها قد يمهد الطريق أمام السهم للصعود نحو مستويات مستهدفة تتراوح بين 14.65 و14.74 ريال.
وفي حال استمرار الزخم الشرائي؛ فإن فرص الصعود قد تمتد لتشمل مناطق 15.04 و15.48 ريال؛ وصولاً إلى المقاومة المحورية عند 15.90 ريال، والتي يمثل اختراقها نقطة تحول إضافية في المسار الصاعد.
وعلى صعيد إدارة المخاطر الفنية، يبرز مستوى 13.74 ريال كعامل حاسم في دعم فرص استمرار التحسن الحالي. ويُنظر إلى الحفاظ على التداولات فوق هذا المستوى كضرورة لتجنب عودة الضغوط البيعية على المدى القصير، حيث إن كسر هذا المستوى قد يعيد السهم إلى دائرة التذبذب السلبي.
وبالنظر إلى السلوك السعري التاريخي، يظهر أن السهم مر بمرحلة تجميع عرضية خلال شهر يناير من عام 2026؛ وذلك بعد موجة هبوط حادة امتدت من العام السابق، إلا أن السهم تعرض لاحقاً لضغوط بيعية مكثفة أدت إلى استمرار التراجع حتى شهر مايو، حيث سجل قاعاً تاريخياً جديداً حول مستوى 13.00 ريالاً؛ مما عكس في حينها سيطرة كاملة للاتجاه الهابط.
وبدأت ملامح الارتداد الفني في الظهور مع بداية شهر يونيو، حيث سعى السهم لبناء قاعدة سعرية تهدف إلى التعافي من الخسائر المتتالية التي لحقت به. وتحدد القراءة الفنية أقرب مستويات المقاومة الرئيسية للسهم بالقرب من مستوى 17.00 ريال، حيث يمثل اختراق هذا المستوى تعزيزاً قوياً للنظرة الفنية الإيجابية على المدى القصير.
وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذه العقبة؛ فإن المقاومة الرئيسية التالية تتركز حول مستويات 19.30 ريال، وهي المنطقة التي ستكون محط أنظار المتعاملين لتقييم مدى قدرة السهم على استعادة مساراته السعرية العليا.


















0 تعليق