نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع الأسهم الأمريكية بسبب اشتباكات إيران ومخاوف رفع الفائدة - النيل نيوز, اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 10:36 مساءً
مباشر- تراجعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية اليوم الاثنين، بعدما أدت الاشتباكات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف بشأن التضخم عقب التصريحات المتشددة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش في أول خطاب له خلال ندوة "جاكسون هول" الأسبوع الماضي، بحسب "رويترز".
وقد تحدد هذه الخسائر نغمة أداء السوق في سبتمبر، الذي يُعد عادةً شهراً ضعيفاً للأسهم، ومن المرجح أن تزيد الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي قبيل اجتماعه الشهر المقبل.
ويرى المتداولون احتمالاً يتجاوز 60% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، وفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، ارتفاعاً من 41.4% قبل أسبوع، بعدما قال وارش إن صانعي السياسة قد يحتاجون إلى زيادة تكاليف الاقتراض إذا لم يتراجع التضخم إلى المستوى المستهدف للبنك المركزي البالغ 2%.
وقال محللو "بوفا جلوبال ريسيرش": "في غياب مفاجأة سلبية جوهرية، تقع المسؤولية الآن على عاتق وارش لتقديم دعم لرفع الفائدة في سبتمبر، وإلا فإنه يخاطر بتقويض بعض المصداقية التي اكتسبها يوم الجمعة".
وجاءت تصريحات وارش، التي أدلى بها يوم الجمعة خلال ندوة الاحتياطي الفيدرالي في "جاكسون هول" بولاية وايومنغ، بعد صدور بيانات متباينة خلال الأسابيع الأخيرة.
وأظهر تقرير للتضخم الاستهلاكي صدر هذا الشهر أن ضغوط الأسعار كانت محدودة في يوليو، لكن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، جاء أعلى من المتوقع.
وقد يزيد هذا الغموض من أهمية تقرير الوظائف الشهري في الولايات المتحدة، المقرر صدوره في 4 سبتمبر، وقال وارش يوم الجمعة إن البيانات الأخيرة لم تُشر إلى أن "الاتجاهات الأساسية قد تحسنت بشكل ملموس".
وتراجع مؤشر "داو جونز الصناعي" 346.30 نقطة، أو 0.65%، إلى 53,210.80 نقطة، وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 35.66 نقطة، أو 0.46%، إلى 7,676.10 نقطة، بينما هبط مؤشر "ناسداك المركب" 88.98 نقطة، أو 0.34%، إلى 26,312.74 نقطة.
ومع ذلك، كان مؤشرا "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" المثقل بأسهم التكنولوجيا في طريقهما لإنهاء موجة تراجع استمرت شهرين متتاليين، بينما كان "داو جونز" يتجه نحو تسجيل مكاسب للشهر الخامس على التوالي.
وقال توماس كيكس، رئيس الأسواق في الولايات المتحدة والأمريكتين لدى "ستاندرد تشارترد": "إن ديناميكية الاقتصاد الأمريكي وقطاع الشركات مذهلة. والحجة القائمة على الاستثنائية الأمريكية لا تزال حاضرة بقوة".
وتجددت الاشتباكات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، حيث أدى تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى عرقلة شحنات النفط.
وارتفع قطاع الطاقة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.97%، بعد قفزة بلغت 1.04% في أسعار خام برنت، بينما تعرضت جميع قطاعات المؤشر الأخرى لضغوط.
وتراجع قطاع المرافق بنسبة 1.19%، بعدما لم يُحدث تعديل على مشروع قانون في مجلس الشيوخ بولاية كاليفورنيا تغييراً يُذكر في حجم تعرض مشغلي شبكات الكهرباء في الولاية للمسؤوليات المتعلقة بحرائق الغابات.
وهبط سهم "بي جي آند إي" بنسبة 19.4%، متجهاً نحو تسجيل أسوأ أداء يومي له منذ أكثر من ست سنوات إذا استمرت الخسائر.
وارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 1.13%، بينما صعدت أسهم شركات أخرى لصناعة الرقائق، مثل "سانديسك" و"كوالكوم"، بنسبة 3.75% و2.49% على التوالي.
وقال ديفيد تشاو، كبير استراتيجيي الأسواق العالمية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى "إنفيسكو": "ما زلت أفضل القطاعات المرتبطة بموضوعات النمو الهيكلي، مثل الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية".
وفي تحركات أخرى، ارتفع سهم "جيم ستوب" بنسبة 4.5% بعدما أعلنت الشركة أنها ستسدد نحو 27% من صفقة مبادلة الديون البالغة قيمتها 1.4 مليار دولار، والتي سبق الإعلان عنها، باستخدام السيولة المتاحة لديها بدلاً من إصدار أسهم جديدة، ما حال دون مزيد من تخفيف ملكية المساهمين.


















0 تعليق