نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
برئاسة ولي العهد.. مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة يقر استراتيجية الصندوق 2026 - 2030, اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 11:16 مساءً
برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أقر مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة استراتيجية الصندوق 2026 - 2030، التي تعد استكمالا لتوجهه طويل الأمد، حيث سيركز الصندوق على بناء منظومات اقتصادية محلية بقدرة تنافسية عالية، بما يدعم التكامل بين القطاعات وتعظيم قيمة الأصول الاستراتيجية واستدامة العوائد، ومواصلة مسيرة التحول الاقتصادي في المملكة وتعزيز جودة حياة مواطنيها.
وتمثل استراتيجية 2026 - 2030 تقدما طبيعيا من مرحلة النمو والتوسع إلى مرحلة جديدة من تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر ورفع كفاءة الاستثمارات، وتطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية والتميز المؤسسي، إضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص بوصفه شريكا فاعلا في التنمية المستدامة.
وتتوزع استثمارات الصندوق ضمن استراتيجية 2026 - 2030 على 3 محافظ استثمارية، أولها «محفظة الرؤية»، التي تهدف إلى تعزيز التكامل بين القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية، وتعظيم القيمة لشركات الصندوق، ومواصلة دفع نمو الاقتصاد المحلي والمساهمة في تحقيق المستهدفات والأولويات الوطنية، وذلك من خلال تطوير ست منظومات اقتصادية متكاملة تعزز تكامل استثماراته وترفع تنافسيتها، وتفتح المجال أمام فرص وشراكات أوسع مع القطاع الخاص المحلي كمستثمر وشريك ومورد، ليكون شريكا فاعلا في التنمية المستدامة، إضافة إلى جذب الشركاء والمستثمرين الدوليين.
وتضم المنظومات الاقتصادية كلا من السياحة والسفر والترفيه، والتطوير العمراني والتنمية الحضرية، والصناعات المتقدمة والابتكار، والصناعة والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية للطاقة النظيفة والمتجددة والمياه، ونيوم.
وستركز المحفظة الثانية، «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على إدارة وتعظيم عوائد الأصول الاستراتيجية، وزيادة الأثر الاقتصادي لشركات الصندوق، ودعم جهودها لجذب الاستثمارات المحلية والدولية، والتحول إلى شركات عالمية رائدة.
وسيواصل الصندوق من خلال هذه المحفظة الاستثمار في مجالات استراتيجية على المدى الطويل، تراعي المتغيرات الاقتصادية، وتواكب التحولات العالمية.
وأما المحفظة الثالثة، «محفظة الاستثمارات المالية» فستركز على تحقيق عوائد مالية مستدامة لتعزيز المركز المالي للصندوق ودوره في مواصلة تنمية الثروة الوطنية لصالح الأجيال المقبلة، كما ستركز على استثمارات الصندوق المباشرة وغير المباشرة في الأسواق العالمية، بهدف تعظيم العوائد، ومواصلة تعزيز تنوع ومرونة محفظة الصندوق، ومتابعة بناء شراكات استراتيجية تتيح جذب المزيد من الاستثمارات والفرص العالمية.
وبهذه المناسبة، قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان: تواصل استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة تحقيق الإنجازات مع النمو محليا ودوليا، فخلال أقل من عقد من الزمن، أطلق الصندوق مشاريع غير مسبوقة متمثلة في المشاريع الكبرى والمشاريع العقارية، واستثمارات نوعية في قطاعات استراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي، والألعاب الالكترونية، والطاقة المتجددة، كما تمكن الصندوق من مضاعفة أصوله تحت الإدارة إلى ستة أضعاف، وجذب الشركات والمستثمرين الدوليين إلى السوق المحلية للمشاركة في التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة، وسيواصل الصندوق خلال المرحلة المقبلة الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر منظومات اقتصادية محلية تنافسية، والاستثمار في الشركات الوطنية لتكون شركات عالمية رائدة، بالإضافة إلى عقد الشراكات الاقتصادية الدولية، ليستمر البناء على ما حققته استراتيجية الصندوق 2021 - 2025 من تقدم وإنجازات ملموسة.
وتابع: تعد استراتيجية 2026 - 2030 تقدما طبيعيا في مسيرة نمو الصندوق، وتتيح لشركائنا فرصا جديدة للاستثمار مع الصندوق في أصول ذات قيمة عالية ومنظومات اقتصادية متكاملة، وسيواصل الصندوق خلال السنوات الخمس المقبلة الارتقاء بإنجازاته، وتعزيز ريادته على المستوى الدولي، لتحقيق النجاح للصندوق وللمملكة.
ويواصل صندوق الاستثمارات العامة خلال المرحلة المقبلة الاستثمار بمرونة محليا ودوليا، والاستفادة من الفرص التي تعزز نمو الاقتصاد المحلي والتأثير في الاقتصاد العالمي الذي يشهد تحولات متسارعة، وسيركز على تعظيم القيمة والعوائد المالية ورفع كفاءة الاستثمارات والحفاظ على تطبيق أفضل الممارسات، وتبني الابتكار وتسخير البيانات والذكاء الاصطناعي لضمان التحسين المستمر وتحقيق التميز المؤسسي.
وستحدد الاستراتيجية مسار الصندوق لعقود مقبلة، ليرسخ عبرها مكانته كمستثمر على الصعيدين المحلي والدولي، يمتلك محفظة مؤثرة ومتنوعة، ويسهم في الحفاظ على ازدهار المملكة الاقتصادي على الأمد الطويل، وسيحافظ على الطابع الفريد لرؤيته ومهمته من خلال التركيز على قيادة التحول الاقتصادي في المملكة وتحقيق العوائد المالية المستدامة.
وستتابع استراتيجية السنوات الخمس المقبلة للصندوق، البناء على الإنجازات التي حققها في استراتيجياته السابقة، وفي مقدمتها:
- تحقيق ارتفاع في الأصول تحت الإدارة من 500 مليار ريال عام 2015 إلى ما يفوق 3.4 تريليونات ريال في 2025.
- استمرار تحقيق إجمالي عائد على المساهمين يتجاوز 7% على أساس سنوي منذ 2017.
- استثمار نحو 750 مليار ريال محليا في المشاريع الجديدة خلال الفترة من 2021 إلى 2025.
- المساهمة تراكميا بـ910 مليارات ريال في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي غير النفطي للمملكة خلال الفترة من 2021 إلى 2024، لتصل مساهمته نحو 10% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي للمملكة في 2024.
- إنفاق نحو 590 مليار ريال في المحتوى المحلي خلال الفترة من 2021 إلى 2024.
- توسيع الحضور العالمي بافتتاح عدد من المكاتب لشركات تابعة حول العالم في آسيا وأوروبا وأمريكا، بهدف تعميق ارتباط الصندوق في الأسواق الدولية ذات الأولوية والاستثمار في القطاعات والصناعات والشركات التي ستشكل اقتصادات المستقبل.
- حصوله على تصنيفات ائتمانية مرتفعة من وكالات التصنيف الثلاث الكبرى، ضمن نخبة محدودة من الصناديق السيادية التي تحمل تصنيفات مماثلة، حيث رفعت وكالة التصنيف الائتماني العالمية »موديز« تصنيف الصندوق إلى (Aa3)، مع نظرة مستقبلية مستقرة. كما منحت وكالة »فيتش للتصنيف الائتماني« صندوق الاستثمارات العامة تصنيف مُصدر طويل الأجل عند (A+)، مع نظرة مستقبلية مستقرة.
- استراتيجية الصندوق 2026-2030 تنطلق من إنجازات الأعوام الماضية وتواكب المرحلة الثالثة من رؤية السعودية 2030.
- تركز الاستراتيجية على تحقيق العوائد المالية، وتعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة.
- تتوزّع استثمارات الصندوق على ثلاث محافظ هي محفظة الرؤية، ومحفظة الاستثمارات الاستراتيجية، ومحفظة الاستثمارات المالية.
- تشمل استراتيجية الصندوق 6 منظومات اقتصادية تعزز تكامل الاستثمارات وترفع تنافسيتها، وتفتح المجال أمام القطاع الخاص المحلي.
- استراتيجية الصندوق تخدم مستهدفاته، وتسهم بترسيخ مكانة المملكة كوجهة اقتصادية جاذبة للعالم.
- استراتيجية الصندوق 2026 - 2030 تهدف إلى مواصلة مسيرة التحول الاقتصادي في المملكة وتعزيز جودة حياة مواطنيها.
















0 تعليق