أخبار الرياضة
إنفانتينو يمتنع عن مناقشة مصيره في رئاسة الفيفا

رفض السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، اليوم السبت، التعليق على مستقبله خلال حضوره حفل افتتاح كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا، وذلك في ظل الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها منذ إلغاء خطته لبيع حقوق أرباح المونديال.
تعليق إنفانتينو
أكد إنفانتينو للصحفيين عند وصوله إلى الملعب قائلاً: “هناك الكثير مما يمكن قوله، لكن الوقت والمكان المناسبين لذلك ليسا اليوم ولا هنا؛ فهنا نحتفل بكرة القدم”.
وأضاف: “نستمر في العمل في الفيفا لنمنح كل منطقة في العالم الفرصة والكرامة، ونسعى لإيجاد طرق تمكّن الناس من المشاركة والتمتع باللعبة التي نحبها جميعًا”.
ولم يرد إنفانتينو على سؤال يتعلق بفكرة استقالته أو ترشحه لولاية رابعة في العام المقبل.
كانت الأسابيع الماضية قد شهدت تراجع إنفانتينو عن الظهور الإعلامي بعد تعثر خطته لبيع حقوق كأس العالم، وسط معارضة من عدد من الدول الأعضاء وبعض من المسؤولين داخل الاتحاد.
ردود فعل الدول الأوروبية
تراجعت عدة دول أوروبية، التي تمثل ربع الفرق الـ 24 المشاركة، الأسبوع الماضي عن التهديد بالمقاطعة بعد تلقيها ضمانات من الفيفا بأن تلك الخطة لن تُعاد مناقشتها مجددًا.
تستمر الإجراءات القانونية المتعلقة بالمبادرة، وتلعب الدول الأوروبية دورًا بارزًا في المحاولات الرامية للإطاحة بإنفانتينو قبل الانتخابات القادمة للفيفا.
واتهم الفيفا، في وثيقة مقدمة للمحكمة، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بشن “حملة تشويه ضد الفيفا وقيادته”، في وقت يسعى فيه الأخير للحصول على أدلة بشأن مبادرة “فيفا فورورد إنتربرايز”.
الخطط السابقة لإنفانتينو
أثار إنفانتينو غضب العديد من قادة كرة القدم حول العالم في يوليو الماضي، بعد أن كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية عن خطته لإنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار للإشراف على الحقوق التجارية للفيفا، بما في ذلك حقوق كأس العالم.
كانت الخطة تقضي بأن تؤول 20% من ملكية الشركة الجديدة إلى مستثمرين يقودهم صندوق استثماري من نيويورك، وكانت الأموال المكتسبة ستستخدم لتمويل اتحادات كرة القدم الأعضاء بمبلغ 20 مليون دولار لكل منها، مع تحديد منتصف سبتمبر كموعد نهائي للموافقة على العرض.




