نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "الماجد للعود" يدخل مرحلة ترقب فني وسط محاولات لتجاوز النطاق العرضي - النيل نيوز, اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 04:04 مساءً
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة الماجد للعود حالة من الاستقرار النسبي خلال التداولات الأخيرة، حيث خيم النطاق العرضي على حركة السهم السعرية عقب موجة من التراجعات الحادة التي بدأت منذ شهر يونيو الماضي.
وتترقب الأوساط الاستثمارية في السوق المالية مدى قدرة السهم على تجاوز مستويات فنية محورية قد تفتح الباب أمام تحسن تدريجي في الأداء؛ وذلك بالتزامن مع رصد تصاعد تدريجي في أحجام التداول خلال الجلسات المنصرمة؛ مما يشير إلى حالة من ترقب القوى الشرائية لفرص تجاوز مناطق المقاومة الحالية.
وتشير القراءة الفنية لحركة سهم الماجد للعود إلى أن السهم يمر بمرحلة من التماسك السعري بدأت منذ شهر يوليو واستمرت خلال شهر أغسطس؛ وذلك في محاولة لامتصاص الضغوط البيعية التي تعرض لها في وقت سابق من العام.
وقد لوحظ خلال جلسة التداول الأخيرة زيادة مضطردة في كميات الأسهم المتداولة؛ وهو سلوك سعري يتزامن عادة مع اقتراب السهم من مستويات مفصلية، حيث يقترب السهم حالياً من مستوى المقاومة الفني المحدد عند 123.70 ريال.
ويعتبر المحللون الفنيون أن تجاوز مستوى 123.70 ريال يمثل شرطاً أساسياً لتأكيد تحسن الحركة السعرية والخروج من المسار العرضي الحالي.
وفي حال نجاح السهم في الثبات فوق هذا المستوى؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية استهداف منطقة سعرية تتراوح ما بين 126.50 و128.40 ريال، وهي منطقة تكتسب أهمية مزدوجة من الناحيتين الفنية والنفسية على الرسم البياني.
وفي حال استمرار الزخم الصاعد وتجاوز هذه المنطقة؛ فإن المستهدفات التالية قد تمتد لتصل إلى مستويات تتراوح بين 131.00 و133.70 ريال.
وعلى الجانب الآخر، تبرز منطقة 119.80 ريال كدعامة رئيسية ومحور جوهري للحركة السعرية الحالية، حيث إن بقاء السهم فوق هذا المستوى يعزز من فرص التحسن التدريجي ويقلل من احتمالات العودة إلى المسار الهابط.
وفي المقابل؛ فإن أي تداول دون هذا المستوى المحوري قد يؤدي إلى استمرار التحرك داخل النطاق العرضي الضيق؛ مما قد يحد من فرص الصعود على المدى القصير ويطيل أمد مرحلة التجميع أو التذبذب الأفقي.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال عام 2026، فقد اتسمت التداولات بتقلبات حادة وتباين في القوى البيعية والشرائية. فخلال الربع الأول من العام، نجح السهم في تشكيل اتجاه صاعد ثانوي مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول وزخم شرائي واضح.
وواجه هذا الصعود ضغوطاً بيعية مكثفة خلال شهر أبريل، ناتجة عن عمليات جني أرباح واسعة النطاق؛ مما دفع السهم للتراجع وإعادة اختبار القيعان التي سجلها في شهر يناير.
وأدت هذه الضغوط إلى تراجع السهم نحو مستوى دعم محوري بالقرب من 120.90 ريال؛ مما عكس سيطرة الاتجاه الهابط على حركة السهم في تلك الفترة قبل الدخول في مرحلة التماسك الحالية.