العدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة يناقش "كيف تغير المكتبات العامة وجه الثقافة؟" - النيل نيوز

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
العدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة يناقش "كيف تغير المكتبات العامة وجه الثقافة؟" - النيل نيوز, اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:59 صباحاً

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، اليوم الثلاثاء، العدد الأسبوعي الجديد "446" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

ويستهل العدد بمقال د. هويدا صالح، رئيس التحرير، بعنوان "النسوية المبكرة في رواية قصة مزرعة إفريقية"، التي نشرتها الكاتبة أوليف شراينر عام 1883 تحت الاسم المستعار "رالف آيرن".
وتستعرض "صالح" خلال المقال تفاصيل تلك الرواية التي تقف على العتبة بين أدب القرن التاسع عشر والحداثة القادمة، لكنها لا تقف عند حدود الرواية التاريخية وعن الطبيعة، حيث تتناول مكانة المرأة وحقوقها، والطبيعة الجوهرية للحياة في ظل الاستعمار.

وفي باب "ملفات وقضايا" يجري مصطفى علي عمار تحقيقا بعنوان "المكتبات العامة منارات المعرفة وكيف تغير وجه الثقافة في مصر"، ويطرح خلاله آراء بعض الكتاب والأدباء والمثقفين وأمناء المكتبات حول التحديات التي تواجه المكتبات العامة في جذب القراء وتقديم خدماتها بشكل فعال رغم دورها في تعزيز القراءة والثقافة في المجتمع.

وفي باب "آثار" يكتب الدكتور حسين عبد البصير مقالا بعنوان "اكتشاف هوية جديدة للمتحف المصري بالتحرير"، ويرى أنه مع افتتاح المتحف المصري الكبير، وقبله المتحف القومي للحضارة المصرية، دخلت الخريطة المتحفية المصرية مرحلة جديدة، حيث انتقلت بعض أهم عناصر الجذب الجماهيري من المتحف المصري بالتحرير إلى المؤسسات الجديدة.

كما يتطرق إلى فكرة أن يتحول من مجرد متحف للمقتنيات المصرية القديمة إلى متحف يروي أيضا قصة اكتشاف مصر القديمة، مشيرا إلى أن مصر لا تحتاج إلى متحف واحد يحكي كل شيء، كونها تمتلك  فرصة لبناء منظومة متحفية متكاملة، فالمتحف المصري الكبير يمكن أن يكون أحد أعظم المتاحف العالمية المتخصصة في الحضارة المصرية القديمة، والمتحف القومي للحضارة المصرية يمكن أن يقدم قصة مصر الممتدة عبر آلاف السنين، وكذا المتحف المصري بالتحرير يمكن أن يكون ذاكرة لعلم المصريات.

وفي باب "سينما" تكتب ضحى محمد السلاب "قراءة نقدية لفيلم "كولونيا".. بين رائحة الأب ومحاولات ترميم الذات"، الفيلم من تأليف وإخراج محمد صيام، وشارك في الكتابة أحمد عامر، وبطولة أحمد مالك وكامل الباشا، وتدور أحداثه حول أب وابن كان يمكن أن تكون علاقتهما أكثر دفئا، لو امتلك أحدهما شجاعة الكلام، وامتلك الآخر شجاعة الاستماع، لنجد أن هذا الأب القاسي أمهله القدر على قيد الحياة ليلة واحدة ليصبح آخر طوق نجاة لابنه، ينتشله من الضياع، تاركا له تذكارا بسيطا "كولونيا ليلة العيد".

غلاف العدد الأخير من مجلة مصر المحروسة

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "حوارات ومواجهات"، وفيه يحاور مصطفى علي عمار، الشاعرة عزة رياض، في حديث حول الشعر والقصة، وبين الديوان والسرد، وكيف ظلت تبحث عن السطر الصادق الذي يُكتب بعيدا عن القارئ والناقد والجائزة.

وفي باب "فن تشكيلي" تكتب سوزان سعد مقالا بعنوان "وجوه الفيوم.. ملامح لا تفنى"، وتكشف خلاله أن هذه الوجوه لم تُرسم للموت، بل للحياة، حيث رسمت بحرص شديد كي تتعرف إلى جسدها في العالم الآخر كجزء من طقس مصري قديم.

وفي باب "رواية" تواصل الكاتبة إيناس محمد عتمان تقديم الحياة بين دفتي رواية، من خلال مناقشة رواية "العطر"، للكاتب الألماني باتريك زوسكيند، التي يشرح من خلالها معضلة الهوية وعلاقة الذات بالآخرين من خلال حاسة الشم.

وفي باب "دراسات نقدية" يواصل الناقد والقاص محمد عطية محمود سلسلة مقالاته النقدية بعنوان "من ذاكرة السرد السكندري"، التي  يستعرض خلالها  ملامح الكتابة القصصية والروائية لأبرز أدباء وقصاصي الإسكندرية، من خلال تتبع ارتباط النص الإبداعي بجغرافيا المكان وهموم الهامش والواقع الاجتماعي.

أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر، هروبا من مأساوية الواقع.