شن الرئيس الكولومبي السابق جوستافو بيترو هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منتقدًا توجه الإدارة الكولومبية الجديدة نحو استعادة وتعزيز العلاقات مع إسرائيل.
بيترو يجدد دعمه لفلسطين
وقال بيترو، في مقطع مصور نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن أي محاولة لفتح العلاقات مع إسرائيل في ظل الحكومة الحالية تعني، بحسب تعبيره، «التصفيق لإبادة جماعية»، مجددًا موقفه الداعم للقضية الفلسطينية.
وأشار الرئيس الكولومبي السابق إلى أعداد الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة، معتبرًا أن النساء والأطفال يمثلون نسبة كبيرة منهم، ومحذرًا من تداعيات استمرار الحرب وغياب المساءلة.
وشدد بيترو على أن انتقاده للسياسات الإسرائيلية لا يمثل معاداة للسامية، مؤكدًا في الوقت نفسه تأييده لحق إسرائيل في الوجود، ومطالبًا بمنح الفلسطينيين حقهم في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة.
انتقادات لسياسات الرئيس الكولومبي الجديد
وتأتي تصريحات بيترو في ظل تحول واضح في سياسة كولومبيا تجاه إسرائيل منذ تولي الرئيس الجديد أبيلاردو دي لاسبيريا السلطة في السابع من أغسطس الجاري.
وقررت الحكومة الكولومبية الجديدة استئناف تصدير الفحم إلى إسرائيل، بعدما كانت حكومة بيترو السابقة قد أوقفت صادراته احتجاجًا على الحرب في قطاع غزة.
كما أعلن دي لاسبيريا اعتراف بلاده بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، وكشف عن اعتزامه فتح سفارة لبلاده في القدس، في خطوات أثارت انتقادات واسعة من بيترو.
وكانت حكومة بيترو قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل عام 2024، كما أوقفت صادرات الفحم إليها، في إطار موقفها المعارض للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.