موقع "واللا" الإسرائيلي: نتنياهو يحتمي بالأكاذيب بحثا عن البقاء في السلطة - النيل نيوز

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
موقع "واللا" الإسرائيلي: نتنياهو يحتمي بالأكاذيب بحثا عن البقاء في السلطة - النيل نيوز, اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 01:11 مساءً

مع بدء العد التنازلي للانتخابات الإسرائيلية المقرر إجرؤاها في 27 أكتوبر المقبل، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، إلى جذب الانتباه بحثا عن البقاء في السلطة، من خلال تبني سلسلة لا تنتهي من الأكاذيب.

وفي السياق، رصد تقرير نشره موقع "واللا" الإسرائيلي سلسلة من تلك الأكاذيب التي حاول نتنياهو الترويج لها خلال مقابلة بثتها القناة 14 الإسرائيلية، مضيفا: حاول نتنياهو الترويج لفكرة النصر الكامل الذي حققته إسرائيل، حسب قوله، على جميع الجبهات الممكنة، وبأننا أصبحنا قوة عالمية، بينما لم يعد بإمكان السياح الإسرائيليين –في الواقع- الاستمتاع برحلاتهم إلى اليونان أو تايلاند لأننا قوة عظمى. 

النوم سر طوفان الأقصى

وقال التقرير:  في غياب صحفي حقيقي في الاستوديو، يستطيع نتنياهو أيضا الاحتفال بنصر وهمي على إيران، دون أن يذكره أحد بأن الأهداف الأربعة لـ"زئير الأسد"، وهي تهيئة الظروف لتغيير النظام، وتدمير المشروع النووي الإيراني، والقضاء على منظومة الصواريخ بعيدة المدى، وقطع صلة طهران بوكلائها في المنطقة، لم يتحقق منها أي هدف؛ مكتفيا بشعارات مثل: "طالما أنا رئيس الوزراء، لن تمتلك إيران أسلحة نووية"!

وفي السياق ذاته تبدو عملية طوفان الأقصى، حيث اعتاد نتنياهو –بحسب التقرير- الترويج لفكرة أنه كان نائمت وقت وقوعها، وأنهم لو أيقظوه في الوقت المناسب لما وقعت، لكنهم لم يفعلوا، ليضفي مصداقية على كذبته، دون أن يسأله أحد عن من هو المسؤول عن المؤسسة الأمنية، أو ماذا فعل بعد أن أيقظوه.

كذبة المليارات

كانت هناك كذبة أخرى تكشف علاقة نتنياهو بالإعلام الحر في إسرائيل؛ حيث زعم نتنياهو قائًا: "حولنا 25 مليار شيكل لجنود الاحتياط"، ثم شرع في الحديث عن توزيع أراض في النقب والجليل على الجنود المسرحين، وخصومات باهظة، وغير ذلك. وكان بإمكانه بسهولة أن يقول 250 مليارا أو 250 تريليونا، أو حتى أي عدد هائل من الأرقام ما دام يكذب، دون أن يكون هناك صحفيون حقيقيون وليس جمهور الأوغاد الساخرين الذين تجمعوا حوله في القناة 14 الإسرائيلية.

ويضيف التقرير: لو كان هناك صحفيا حقيقيا حاضرا، لسأله: إذا كان جنود الجيش الإسرائيلي عزيزين على قلبك إلى هذا الحد، فلماذا تستمر في التخلي عنهم وتركهم يواجهون واقعا يفتقدون فيه إلى الخبرات الأمنية. وهذا بالطبع مجرد مثال بسيط على مشكلة تم تهميشها تقريبا؛ فبدلا من مواجهة الأسئلة الحقيقية، يقاطع نتنياهو القنوات التي لا تمنحه أموالا مقابل الظهور، ثم يشتكي من أنها لا تغطي إنجازاته الإيجابية، في مشهد إلى نكتة الرجل الذي قتل والديه وطلب من المحكمة تخفيف عقوبته لأنه يتيم!

أنا الدولة والدولة أنا

ويختتم تقرير موقع "واللا" بالقول: جلس نتنياهو كرجل يائس في استوديو القناة 14؛ لكن اليأس لم يمنعه من إيمانه بأنه "هبة الله لشعب إسرائيل"، وأنه سيفعل كل ما في وسعه للبقاء في منصبه، ليس من أجل مصلحته الشخصية، بل من أجل إسرئيل، متبنيا لغة ملتوية مفادها "الدولة هي أنا.. إسرائيل هي أنا".

وبحسب تقرير سابق نشره موقع "واللا"، فقد اختار نتنياهو المنتج السينمائي الإسرائيلي والرئيس السابق لقسم الحملات والدعاية في جيش الاحتلال الإسرائيلي يوفال هورويتز لإدارة حملته الانتخابية، بحسب تقارير إعلامية.

تبييض وجه نتنياهو

وبرز اسم هورويتز بقوة خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، حيث أنتج –بتوجيه من نتنياهو- فيلم "الرعب"، والذي تضمن كثيرا من الروايات الإسرائيلية الكاذبة، بهدف تبييض وجه جيش الاحتلال؛ حيث تحول شريط الفيلم، إلى أداة دعائية حملها نتنياهو معه -أينما حل أو ارتحل- لعرضها على قادة العالم، للظهور في صورة المخادع البريء.

وبحسب موقع "والا" الإسرائيلي، قبل هورويتز عرض نتنياهو، وبدأ بالفعل البحث عن سرديات جديدة، تظهر نتنياهو، المتهم بأربع قضايا فساد كبرى، والفاشل عسكريا في حربه ضد لبنان وإيران، بارتداء معطف "السياسي الشريف"، ورداء "المنتصر الصامد في وجه رياح الخذلان".

ويتقن هورويتز صناعة الكذب، التي تعلم فنونها داخل وحدة المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تعتمد على "شن حملات حرب نفسية، وتسريبات انتقائية، وتمنح الوصول الحصري لوسائل إعلام محددة، في مقابل تهميش الأصوات النقدية"، بحسب مجلة "972+" الإسرائيلية ذات التوجه اليساري.