نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدجاج المهرمن - النيل نيوز, اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 01:11 مساءً
* منذ أيام جلست مع أحد المهندسين المصريين المشرفين على مزرعة دواجن كبرى بإحدى الدول الخليجية، كنت مهتما باستجلاء حقيقة ما أثير عن حقن الدجاج البيضاء بالهرمونات ودعوة الناس للامتناع عن تناولها هى والبيض والألبان.
كنت واحدًا من الناس التي بدأت تتأثر بهذا الكلام وبدأت أتناول الفرخ البلدي التى تم تربيتها في بيوت معروفة، وأحجمت عن تناول "البيضاء" إلا قليلًا، غير أن الرجل بدد مخاوفي تمامًا مما يثار عن هرمنة الفراخ البيضاء،
وخلاصة ما أكده لي أن تكلفة حقن أو إعطاء الهرمونات لكل دجاجة فرديًا مكلفة اقتصاديًا وتفوق سعرها بأضعاف، مما يجعل الأمر مستحيلًا من الناحية العملية.
وأوضح أن الهرمونات تستخدم فقط عند علاج الدجاجة وأن برنامج العلاج لا يزيد عن خمسة أيام ولا يتم بعدها ذبح الفرخة إلا بعد أن يخرج المضاد الحيوي من جسمها تمامًا، فيما يسمى فترة السحب قبل أن تذهب للمستهلك.. وأوضح أن عمليات التحسين الوراثي والتهجين لا تتوقف وتستهدف زيادة وزن الدجاجة تقليص مدة تربيتها قبل بيعها للمستهلك بما لايضر أحدًا.
غير أن الرجل قال لي إن الشيىء المقلق فقط فيما يتعلق بالفراخ البيضاء في مصر هو غش الأعلاف التي قد يتم تصنيعها في مصانع بير السلم وغير المرخصة باستخدام مخلفات الدواجن والحيوانات غير المعالجة، كما نبه إلى المخاوف من قيام بعض أصحاب محلات الدجاج بحقنها بالماء لزيادة وزنها قبل بيعها للمستهلك..
حيث تتسبب السرنجات الطبية المستخدمة والتي غالبًا ما تكون ملوثة في إصابة لحم الدجاج بعدوى بكتيرية خطيرة.
اقتنعت بوجهة نظر الرجل وأجريت تعديلًا على قناعاتي فيما يتعلق بعدم تناول الدجاج الأبيض خصوصًا وأنه محايد وليس صاحب مصلحة.
* يبدو أن القائمين على تغذية ماكينات الصرافة في مصر يتعاملون مع الأمر باعتبارهم موظفين قطاع عام، فيتركونها خاوية أيام الأجازات والعطلات الرسمية ولو استمرت 3 أيام دون أن يعبأوا بظروف الناس التي تستقل مواصلات وتنفق أموالًا من أجل الوصول إليها..
منذ أيام مررت على خمس ماكينات تابعة لأحد البنوك الكبري بالقرب من سكني، كان بعضها شاشته مظلمة والآخر خارج الخدمة والثالث خاو على عروشه من الفلوس، والرابع يخدعك وقد يسحب منك الكارت ويضعك في حيرة لعدة أيام.
تحدث هذه الشكاوى المتكررة من تعطل تلك الماكينات في وقت تتجه فيه الدولة لمد مظلة الشمول المالي إلى جميع الفئات، ووفق بيانات البنك المركزي بنهاية شهر يونيو 2026، فإن هناك 80% من المصريين لديهم حسابات مالية ولا يوجد شخص تقريبا لا يمتلك فيزا ولا يتعامل مع ماكينات الصراف الآلي.
كما تتزامن معاناة الناس من خواء كثير ماكينات الصرف الآلي أيضا مع ما نقرأه كل عدة أيام عن حصول البنك الفلاني علي جائزة الأفضل في المجال الفلاني، وفي اليوم التالي تقرأ خبرًا يعلن فيه البنك المنافس عن حصوله على جائزة مشابهة.
وكما كتب الكاتب الرائع الصديق عبد الله عبد السلام في مقال بالمصري اليوم منذ أيام: يحتار المرء عندما يقرأ عن فوز بنك ما بجائزة أفضل بنك فى خدمة العملاء، وتبدو الجوائز فى هذه الحالات أقرب إلى غسيل السُّمعة أو تبرئة من أخطاء شبه يومية تحدث.
والسؤال الذي أكرره: لماذا لا تقوم البنوك بإنشاء غرفة مراقبة مركزية لجميع ماكينات الصرف الآلي التابعة لها على مدار الساعة تتيح لها معرفة أماكن الماكينات الخاوية على مستوى الجمهورية في الحال، وتحرك فرق عمل لتغذيتها فور خوائها من الأموال؟