أحمد ماهر: شكرًا لـ القومي للمسرح على تكريمي

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحمد ماهر: شكرًا لـ القومي للمسرح على تكريمي, اليوم السبت 25 يوليو 2026 11:24 مساءً

حرص الفنان أحمد ماهر خلال تكريمه بحفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، على شكر الفنان محمد رياض رئيس المهرجان وكل القائمين على هذا التكريم، مضيفًا: “هذا التكريم جاء متأخرا جدا، فالتاريخ يشهد أن أغزر إنتاج مسرحي في جيلى هو لأحمد ماهر”.

2f2df1bb9b.jpg
7575d90685.jpg

تكريم أحمد ماهر 

وأكد ماهر أنه نجح فى تمثيل مصر منفردا فى العديد من المنصات العالمية، مضيفًا: “فى أحد العروض اهتزت تونس في مهرجان قرطاج، وطلبوا من أحمد ماهر أن يعيد العرض، ذلك لأن الجمهور الذي لم يتمكن من حضور العرض حينما سمع من الخارجين من القاعة مدى إعجابهم أصروا على إعادة العرض وقمت بإعادته”.

875d1c42cc.jpg
7f006964f7.jpg

 

وانطلق حفل افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري بدورته الـ ١٩، مساء اليوم السبت، المقام على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بعرض فني بعنوان «سفر»، من تصميم وإخراج الرؤية للفنان وليد عوني.

وشارك فى العرض أعضاء فريق ونتاج ورشة التعبير الحركي للمهرجان القومي للمسرح المصري، بقيادة كريمة بدير، في عمل بصري يستلهم هوية الدورة التاسعة عشرة ورسالتها في التوسع نحو المحافظات.

المهرجان القومي للمسرح المصري 

وقال الفنان وليد عوني إن فكرة العرض انطلقت من مشروع المهرجان القومي للمسرح المصري في الوصول إلى مختلف محافظات الجمهورية، وهو المشروع الذي تبناه الفنان محمد رياض خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذا التوجه ألهمه لبناء رؤية افتتاحية تجسد رحلة المسرح المصري خارج العاصمة.

وأوضح عوني أن بوستر الدورة، الذي يجسد شابًا وفتاة من الريف المصري وسط مشهد مستوحى من البيوت المصرية والأقمشة المعلقة، كان الشرارة الأولى لفكرة العرض، مضيفًا: "أحببت أن أخلق قصة لهاتين الشخصيتين، وأن أجعل رحلتهما رمزًا لرحلة المهرجان بين محافظات مصر، لذلك حمل العرض عنوان «سفر»".

وأشار إلى أن العرض يعتمد على لغة الصورة والسينوغرافيا أكثر من اعتماده على السرد المباشر، حيث تتحول الحقيبة إلى رمز للسفر، بينما تشكل الأقمشة المتحركة فضاءً بصريًا يستحضر النيل والبحر، في إشارة إلى الامتداد الجغرافي والثقافي لمصر، مؤكدًا أن الماء والهواء يمثلان عنصرين أساسيين للحياة، كما يمثل المسرح عنصرًا للحياة الثقافية.

وأضاف أن العرض يصطحب الجمهور في رحلة بين البيئات المصرية المختلفة، مرورًا بالتراث الصعيدي والتحطيب، والنوبة، والإسكندرية، والبمبوطية، والريف المصري، قبل أن تتكشف في النهاية شخصية الشاب والفتاة اللذين ظهرا على ملصق الدورة، حيث تتطور حكايتهما من اللقاء إلى الخطبة ثم الزواج، في نهاية رمزية تعبر عن اكتمال الرحلة.

وأكد عوني أن النهاية تحمل رسالة تفاؤل، إذ ينطلق العروسان إلى المهرجان في صورة تحتفي بالحياة والحب، وتعكس رسالة المهرجان في نشر الفن بالمحافظات، مشيرًا إلى أن العرض يعتمد على السينوغرافيا، والإضاءة، والحركة، والصورة المسرحية، لتقديم رؤية تحتفي بمصر وتنوعها الثقافي والإنساني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق