نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صحتك في خطر، 8 أطعمة شائعة "مليئة بالملح" تأكلها يوميا دون العلم بها, اليوم السبت 25 يوليو 2026 05:57 صباحاً
تحتوي قائمة أطعمة شائعة على كمية ملح تفوق الموصى به الأمر يحوله إلى مصدر خطر على الصحة، خصوصًا على القلب والأوعية الدموية والكلى.
ويحتاج الجسم إلى الصوديوم بكميات محدودة للقيام بوظائف حيوية، إلا أن تجاوز المستويات الموصى بها يرتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، الذي يُعد من أبرز عوامل الإصابة بأمراض القلب.
وتذكر "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" الأمريكية أن معظم الأشخاص يستهلكون كميات من الصوديوم تفوق الحد الموصى به، إذ يُنصح البالغون والمراهقون بألا يتجاوز استهلاكهم 2300 ملليجرام يوميًا.
ويعتقد البعض أن مصدر الصوديوم الأساسي هو الملح الذي يُضاف إلى الطعام، إلا أن كميات كبيرة منه توجد في أطعمة مصنّعة وشائعة، مثل (الخبز، البيتزا، اللحوم المصنعة، الوجبات السريعة، الشوربات الجاهزة، الصلصات، رقائق البطاطس، البسكويت المملح)، وغيرها من المنتجات الجاهزة.
الملح وضغط الدم
ويؤدي ارتفاع استهلاك الصوديوم إلى زيادة احتباس السوائل في الجسم، ما قد يرفع الضغط الواقع على الأوعية الدموية ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
ويساعد تقليل الملح في خفض ضغط الدم، لكن درجة الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر وفق عوامل عدة، مثل العمر، والوزن، والنشاط البدني، ومستوى التوتر، وضغط الدم الأساسي.
وتكون بعض الفئات أكثر تأثرًا بالصوديوم، ومن بينها مرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض الكلى المزمنة، إضافة إلى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن.
تأثيرات صحية متعددة
يرتبط الاستهلاك المفرط للملح بارتفاع مخاطر الإصابة بفشل القلب وأمراض الكلى وحصواتها واحتباس السوائل والسكتة الدماغية، كما قد يرتبط بسرطان المعدة وتضخم البطين الأيسر.
وقد يؤدي ارتفاع الصوديوم إلى زيادة طرح الكالسيوم في البول، الأمر الذي قد يؤثر في قوة العظام وكثافتها على المدى الطويل، ويزيد خطر الإصابة بهشاشتها والكسور.
وقد يؤدي عدم شرب كمية كافية من الماء، مع ارتفاع مستويات الصوديوم، إلى اضطراب توازن السوائل في الجسم والإصابة بفرط صوديوم الدم، وهي حالة خطيرة قد تهدد الحياة في الحالات الشديدة.
خطوات بسيطة لتقليل الملح
ولا يحتاج تقليل الملح إلى تغيير مفاجئ، إذ يمكن خفض الكمية تدريجيًا لمنح براعم التذوق فرصة للتكيف مع النكهات الجديدة.
ويمكن تعزيز مذاق الطعام باستخدام الأعشاب، مثل الريحان والزعتر والبقدونس والشبت، إضافة إلى الثوم والفلفل الحار وعصير الليمون.
ويُنصح بتقليل تناول الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة، والاطلاع على الملصقات الغذائية لاختيار المنتجات الأقل احتواءً على الصوديوم.
ومن الخيارات المفيدة أيضًا استبدال الأطعمة المعلبة بالخضروات الطازجة، واختيار أنواع منخفضة الصوديوم من الخبز وحبوب الإفطار، والحد من تناول الوجبات الخفيفة المصنعة التي غالبًا ما تحتوي على كميات كبيرة من الملح.














0 تعليق