28 يوليو، الملتقى الدولي للتعليم العالي يناقش مستقبل الجامعات والبحث العلمي وسوق العمل

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
28 يوليو، الملتقى الدولي للتعليم العالي يناقش مستقبل الجامعات والبحث العلمي وسوق العمل, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 12:38 مساءً

تستضيف الدورة التاسعة عشرة من الملتقى والمعرض الدولي للتعليم العالي والتدريب "إديوجيت 2026" منتدى حواريا موسعا بعنوان "نحو جامعات المستقبل"، يجمع صناع القرار ورؤساء الجامعات وخبراء التعليم العالي وممثلي الصناعة والشركاء الدوليين، لمناقشة مستقبل التعليم الجامعي والبحث العلمي والوظائف الجديدة في ظل التحولات المتسارعة التي تقودها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتكنولوجيا الحيوية، وذلك تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

ويقام المنتدى ضمن فعاليات "إديوجيت 2026"، التي تستضيفها القاهرة بمركز مصر للمعارض الدولية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو، قبل أن تختتم فعالياتها يوم 2 أغسطس بالإسكندرية، تحت شعار "نحو جامعات المستقبل"، وبرعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية برئاسة الدكتور عمرو عزت سلامة، وبمشاركة مصرية ودولية واسعة.

ويعد "إديوجيت" أحد أكبر ملتقيات ومعارض التعليم العالي في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، إذ يشارك في دورته الحالية أكثر من 120 جامعة ومؤسسة تعليمية من 25 دولة، إلى جانب حضور واسع للجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية وأفرع الجامعات الأجنبية في مصر، بما يوفر للطلاب وأولياء الأمور فرصة التعرف على أحدث البرامج الأكاديمية والمنح الدراسية والخصومات، والالتقاء مباشرة بممثلي الجامعات لاختيار المسار التعليمي الأنسب.

وقال الدكتور علي شمس الدين، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى ورئيس جامعة بنها الأسبق، إن المنتدى يمثل حوار سياسات غير مسبوق يجمع مختلف الأطراف المعنية بتطوير التعليم العالي، بهدف صياغة رؤى عملية لتطوير التخصصات الجامعية، وتعزيز الابتكار، وربط مخرجات التعليم باحتياجات الاقتصاد الوطني والعالمي، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل.

وأضاف أن الجامعات أصبحت مطالبة بالانتقال من نماذج التعليم التقليدية إلى منظومة حديثة تعتمد على بناء الكفاءات، وتنمية المهارات الرقمية، وتعزيز التفكير النقدي والإبداع والتعلم المستمر، بما يؤهل الخريجين لوظائف المستقبل، مشيرا إلى أن المنتدى يناقش كذلك مستقبل القيادات الجامعية، والبرامج الأكاديمية الجديدة، وآليات تعزيز العلاقة بين المؤسسات التعليمية والبحثية وقطاعات الصناعة والأعمال.

أجندة جلسات الملتقى الدولي للتعليم العالي 

ويتناول المنتدى، عبر ثلاث جلسات رئيسية، أبرز القضايا المرتبطة بمستقبل التعليم العالي، حيث تناقش الجلسة الأولى، بعنوان "من التلقين إلى التمكين.. تخصصات جامعية تعد الإنسان لعصر الآلات الذكية"، دمج مهارات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في مختلف التخصصات، والتوسع في الشهادات المصغرة، والتعليم القائم على المهارات، واستشراف احتياجات سوق العمل خلال السنوات المقبلة.

أما الجلسة الثانية، "من النشر العلمي إلى الأثر الملموس.. الابتكار والبحث العلمي برسالة في عصر التعاون الدولي"، فتبحث آليات تطوير سياسات البحث العلمي، وتوجيه التمويل نحو المجالات ذات الأولوية، وتعزيز التحالفات البحثية الدولية، وربط نتائج الأبحاث بالتحديات الاقتصادية والمجتمعية.

وتناقش الجلسة الثالثة، "من الحرم الجامعي إلى السوق.. منظومات ابتكار تصل الجامعة بعجلة الاقتصاد"، سبل تحويل المعرفة والبحوث إلى منتجات وشركات ناشئة، ودعم نقل التكنولوجيا، وحماية الملكية الفكرية، وتعزيز ريادة الأعمال، والتوسع في التعليم التطبيقي بما يرفع جاهزية الخريجين لسوق العمل.

وأكد الدكتور علي شمس الدين، أن المنتدى يستهدف الخروج بورقة سياسات عملية تتضمن مبادئ إرشادية لدمج الذكاء الاصطناعي والمهارات الإنسانية في البرامج الأكاديمية، وخارطة طريق للتمويل البحثي الدولي، وإطارا متكاملا لنقل التكنولوجيا واحتضان الابتكار، بما يعزز الشراكة بين الجامعات وقطاعات الإنتاج، ويسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

وفي الوقت نفسه، يفتح معرض "إديوجيت 2026" أبوابه أمام الطلاب وأولياء الأمور مجانا، بمشاركة أكثر من 120 جامعة من 25 دولة، حيث تقدم الجامعات أحدث برامجها التعليمية، إلى جانب منح دراسية وخصومات وعروض حصرية للزائرين، مع إتاحة الفرصة للقاء مسؤولي الجامعات والرد على استفسارات الطلاب حول نظم الدراسة والتخصصات وفرص القبول.

وتشهد الدورة الحالية مشاركة عدد كبير من الجامعات المصرية والعربية والدولية، من بينها جامعة القاهرة، وجامعة عين شمس، وجامعة الجلالة، وجامعة المستقبل، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الأهرام الكندية، وجامعة النيل، والجامعة البريطانية في مصر، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة مصر للمعلوماتية، والجامعات الأوروبية في مصر، إلى جانب جامعات ومؤسسات تعليمية من تركيا، وألمانيا، وإسبانيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، والصين، وماليزيا، والأردن، وجورجيا، وأوزبكستان، وبيلاروسيا وغيرها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق