«مستقبل مصر» يستكمل منظومة الأمن الغذائي عبر 1500 منفذ توزيع وتوسيع مصادر الإنتاج

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«مستقبل مصر» يستكمل منظومة الأمن الغذائي عبر 1500 منفذ توزيع وتوسيع مصادر الإنتاج, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 11:43 مساءً

يواصل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة استكمال حلقات منظومة الأمن الغذائي، عبر التوسع في شبكات توزيع السلع، وتنويع مصادر الإنتاج الزراعي والحيواني والداجني والسمكي، في إطار رؤية متكاملة تستهدف تعزيز الاكتفاء الذاتي، وتحقيق استقرار الأسواق، ودعم جهود الدولة في توفير الغذاء بأسعار مناسبة.

1500 منفذ «سوبر توفير» لربط الإنتاج بالمستهلك

 

اتجه الجهاز إلى استكمال الحلقة الأخيرة في منظومة الأمن الغذائي من خلال إنشاء شبكة توزيع واسعة تضمن وصول المنتجات إلى الأسواق بكفاءة وسرعة، بما يقلل حلقات التداول، ويحافظ على استقرار الأسعار، ويرفع كفاءة سلاسل الإمداد.

ويدير الجهاز نحو 1500 منفذ “سوبر توفير” موزعة بمختلف محافظات الجمهورية، لتصبح واحدة من أكبر شبكات توزيع السلع الغذائية في مصر، حيث تعتمد على منظومة مباشرة تربط المنتج بالمستهلك دون وسطاء، بما يسهم في زيادة المعروض، وتحقيق التوازن داخل الأسواق، وتوفير السلع الأساسية بصورة مستمرة بأسعار مناسبة.

ولا تقتصر هذه المنافذ على البيع فقط، بل تمثل الحلقة الأخيرة في سلسلة القيمة التي يديرها الجهاز، والتي تبدأ بالإنتاج الزراعي، ثم الحصاد، والتخزين، والتصنيع، والخدمات اللوجستية، وصولًا إلى المستهلك.

 

التوسع في الإنتاج الحيواني والداجني

وفي إطار تنويع مصادر الإنتاج، اعتمد الجهاز استراتيجية تقوم على بناء منظومة غذائية متكاملة تجمع بين الإنتاج النباتي والحيواني والداجني والسمكي، بما يعزز قدرة الدولة على تلبية احتياجاتها من السلع الغذائية الاستراتيجية.

ويقود الجهاز منظومة متطورة للإنتاج الحيواني والداجني تعتمد على أحدث النظم العلمية، تشمل إنتاج الأعلاف، وتحسين السلالات، والرعاية البيطرية، والأمان الحيوي، وصولًا إلى الذبح والتجهيز داخل مجازر حديثة، بما يضمن إنتاج غذاء آمن وعالي الجودة.

وشهد قطاع الثروة الحيوانية توسعًا ملحوظًا من خلال إنشاء وتشغيل خمس مزارع متخصصة لتسمين الماشية بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 180 ألف رأس سنويًا، بما يسهم في زيادة المعروض من اللحوم الحمراء، وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، ودعم استقرار الأسواق.

 

6 ملايين طائر ومشروع لإنتاج البيض الخالي من مسببات الأمراض

 

ويواصل الجهاز تطوير صناعة الدواجن عبر منظومة إنتاج متكاملة تبدأ من إنتاج الجدود والأمهات، مرورًا بمزارع التسمين، مستهدفًا الوصول إلى 6 ملايين طائر إلى جانب التوسع في إنتاج بيض المائدة والألبان، وإنشاء مجازر حديثة للدواجن والعجول تعمل وفق أعلى المعايير الصحية والبيطرية.

كما يدير الجهاز واحدًا من أكبر مشروعات إنتاج البيض الخالي من مسببات الأمراض (SPF) في الشرق الأوسط، والذي يمثل ركيزة أساسية لدعم صناعة اللقاحات والبحوث الطبية والبيطرية، من خلال توفير بيض مطابق للمعايير العالمية، بما يعزز الأمن الحيوي، ويدعم توطين الصناعات الدوائية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

 

شراكات للتحسين الوراثي وزيادة الإنتاجية

وبالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والقطاع الخاص، ينفذ الجهاز برامج للتحسين الوراثي، وتطوير الرعاية الصحية للثروة الحيوانية والداجنة، بهدف رفع الإنتاجية، وخفض معدلات النفوق، وتعزيز كفاءة المنظومة الإنتاجية، بما يدعم تحقيق الاكتفاء الذاتي وترسيخ الأمن الغذائي.

نهضة شاملة للثروة السمكية

 

وامتدت جهود الجهاز إلى قطاع الثروة السمكية، عبر تنفيذ خطة متكاملة لتطوير البحيرات الطبيعية وتعظيم الاستفادة من مواردها، بما يسهم في زيادة الإنتاج السمكي ودعم الأمن الغذائي.

وتشمل الخطة تطوير بحيرات المنزلة والبردويل وناصر، من خلال إزالة التعديات، وتحسين جودة المياه، واستعادة المسطحات المائية، وتطوير الموانئ، ورفع كفاءة خدمات الصيادين، وإنشاء منظومات حديثة للتبريد والتصنيع والتعبئة.

 

زيادة إنتاج بحيرة المنزلة 50%

 

وفي بحيرة المنزلة، نجح الجهاز في إزالة تعديات على مساحة تجاوزت4700 فدان، إلى جانب تنفيذ أعمال التطهير والتجريف وتحسين جودة المياه، بما يمهد لزيادة الإنتاج السمكي بنحو 50% خلال السنوات المقبلة، واستعادة مكانة البحيرة كإحدى أهم مناطق إنتاج الأسماك في مصر.

 

تطوير البردويل ورفع إنتاج بحيرة ناصر

 

كما تشهد بحيرة البردويل أعمال تطوير شاملة تشمل تحديث المراسي، وتحسين الخدمات المقدمة للصيادين، وتطوير مصانع الثلج وورش الصيانة، وتنظيم عمليات الصيد، بما يحافظ على مكانتها كواحدة من أنقى البحيرات الطبيعية وأكثرها إنتاجًا للأسماك عالية الجودة.

وفي بحيرة ناصر، ينفذ الجهاز خطة تستهدف رفع الإنتاج تدريجيًا إلى 60 ألف طن،  من خلال تطوير الموانئ، وإنشاء مصانع جديدة للأسماك، وتحديث منظومة التبريد، والاستفادة من مفيض توشكى، والتوسع في مشروعات الاستزراع السمكي، بما يعظم الاستفادة من أكبر بحيرة صناعية في العالم، ويعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق