نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كيف يحدد تقرير المستشفى النفسي مصير المتهمين في القضايا الجنائية؟, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 11:26 صباحاً
يعد تقرير المستشفى النفسي والعقلي الذي تطلبه جهات التحقيق المختصة للمتهمين في القضايا من أهم الأدلة التي تستعين بها في حسم وكشف الجرائم التي تثير الجدل حول الحالة العقلية والنفسية للمتهم.
وكشفت مصادر قضائية أنّ إحالة المتهم للمستشفى النفسي والعقلي يهدف في المسار الأول إلى بيان مدى تمتع المحال إليه بالإدراك وتحليه بالإرادة وقت ارتكاب الجريمة، وما إذا كان يعاني من مرض عقلي أو اضطراب نفسي يشوب مسؤوليته الجنائية.
وأضافت المصادر أنّ جهات التحقيق تحيل المتهم للمستشفى النفسي والعقلي ويكون في الغالب بالعباسية وهي المستشفى المختصة بذلك ويكون دورها إعداد تقرير طبي يتضمن تشخيص الحالة، وبيان مدى تأثير المرض إن وجد على قدرة المتهم على التمييز والإدراك وقت وقوع الجريمة.
وبعد الانتهاء من الكشف على المتهم بعد إيداعه المستشفى النفسي والعقلي الفترة التي تحددها جهات التحقيق يرفع الأطباء التقرير ويتضمن دراسة التاريخ المرضي للمتهم، وإجراء فحوص طبية واختبارات نفسية وعقلية، ووصف دقيق لحالته في فترة إيداعه المستشفى.
وأشارت المصادر إلى أنّ التقرير إذا انتهى إلى أنّ المتهم كان عاقلًا يملك إرادته مدركًا لأفعاله فإنه سيحاكم بشكل طبيعي متحملًا المسؤولية الجنائية أمام المحكمة عن جريمته.
أما إذا انتهى التقرير إلى أنّ المتهم يعاني من مرض نفسي فستأمر المحكمة أو جهات التحقيق بإيداعه إحدى مستشفيات الصحة النفسية والعقلية للعلاج.
وفي وقت سابق أمرت نيابة شرق القاهرة الكلية بإيداع فتاة محبوسة متهمة بقتل والدها المسن بسبب طلبه منها إدخاله دورة المياه لصعوبة حركته بدائرة قسم شرطة المرج مستشفى الأمراض النفسية والعقلية لتوقيع الكشف الطبي عليها وبيان مدى سلامة قواها العقلية والنفسية.
البداية عندما تلقت مباحث قسم شرطة المرج بلاغًا من شرطة النجدة يفيد بتلقيها بلاغًا من فتاة تبلغ باكتشافها وفاة والدها أثناء نومه داخل شقتهم السكنية بدائرة القسم، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ.
وبمناظرة جثة المتوفى تبين أنه ينام فوق السرير ومغطى بملاءة ويرتدي كامل ملابسه مع وجود آثار تعدٍّ عليه وكدمات غريبة على جسده مما أثار شكوك ضباط البحث الجنائي بأنّ الوفاة وراءها شبهة جنائية.
على الفور بدأت قوات الأمن تشكل فريق بحث للتحري حول ملابسات الواقعة لكشف الجاني واستمعت إلى المبلغة التي أصرت على أقوالها في البلاغ بأنها عثرت على والدها متوفى.
وفي سبيل كشف الحقيقة استمعت النيابة العامة إلى أقوال شقيقة المبلغة التي أكدت أنّ الأخيرة كانت دائمة التعدي بالضرب على والدها المسن وعليها أيضًا.
وبضبط المتهمة وتضييق الخناق عليها اعترفت بقتل والدها المسن بعد أن تعدت عليه بالضرب المبرح بسبب طلبه منها مساعدته في دخول دورة المياه نظرًا لإعاقته ومرضه وحاجته من يساعده.


















0 تعليق