نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أهالي دسوق ينتقدون ملف تطهير ورد النيل ويتهمون المسئولين بالتقاعس (فيديو وصور), اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 10:07 مساءً
يُعد ملف تطهير المجاري المائية من ورد النيل من أكثر الملفات الشائكة نظرا لخطورته علي مياه النيل لإلتهامه كميات كبيرة من المياه وسرعة انتشاره بصورة تدعو للقلق، وهو ما أثار تساؤلات وانتقادات بشأن مستوى تنفيذ بعض أعمال التطهير، ومدى التزام الشركات المنفذة ببنود التعاقد، وآليات استلام الأعمال وصرف المستخلصات المالية.
يقول السيد عبدالله من قرية الصافية بـ دسوق احد القرى المطلة علي نهر النيل، والتي يوجد بها كميات هائلة من ورد النيل أن الهدف الأساسي من مشروعات إزالة ورد النيل هو الحفاظ على كفاءة المجاري المائية، وضمان وصول المياه إلى نهايات الترع، والحد من الآثار السلبية للنباتات المائية التي تعوق حركة المياه، إلا أن هذه المشروعات تتطلب رقابة ميدانية مستمرة لضمان تنفيذها بالمستوى المطلوب، ولذا نطالب بفتح تحقيق في مستوى التنفيذ، ومراجعة مدى التزام المقاولين باستخدام المعدات المنصوص عليها في العقود، مع التأكد من مطابقة الأعمال للمواصفات الفنية قبل اعتمادها وصرف مستحقاتها.


كما دعا عوض الشباسي، من أهالي دسوق، الي مراجعة إجراءات الاستلام الفني، والتأكد من أن المستخلصات المالية لا تُصرف إلا بعد الانتهاء من الأعمال بصورة كاملة، مع تشديد الرقابة على المشروعات التي تمول من المال العام، تحقيقًا لمبادئ الشفافية والمساءلة، خاصة وأنه لايوجد اي نتائج ملموسة ع أرض الواقع.

فيما أثار، أحد موظفي الري بدسوق، " طلب عدم ذكر اسمه" عددًا من التساؤلات بشأن أعمال تطهير مجرى نهر النيل من ورد النيل بمركزي دسوق وكفر الشيخ، مشيرًا إلى وجود ما وصفه بـ"تقاعس من المقاول" في مناطق محلة دياي، ومنية جناج، والصافية بدسوق.

وأوضح أن أعمال التطهير تمت في المسافة الممتدة من كفر الزيات حتى كفر مجر بمركز دسوق، ضمن مشروع بلغت تكلفته نحو 10 ملايين و800 ألف جنيه، من الكيلو 120/800 الي الكيلو 160/800 متسائلًا عن كيفية تسلم الإدارة العامة لحماية النيل للأعمال بصورة شهرية رغم ما وصفه بسوء حالة التنفيذ على أرض الواقع.

وأضاف أن المفترض، وفقًا لشروط المناقصة، أن يعتمد المقاول على معداته الخاصة في تنفيذ الأعمال، إلا أن المعدات المستخدمة – بحسب قوله – هي حفارات تابعة للإدارة العامة لحماية النيل، وهو ما اعتبره أمرًا يستوجب المراجعة.

كما وجّه بعض أهالي دسوق تساؤلات الي مسؤولي الموارد المائية والري بقطاع الدلتا قائلين: "كيف يتم صرف المستخلصات وتسلم الأعمال بهذا الشكل؟"، مشيرًا إلى أنه تم حتى الآن صرف مستخلصات عن 3 أشهر بقيمة تقدر بنحو 900 ألف جنيه، مطالبين الجهات المختصة بفحص الأعمال المنفذة ومراجعة إجراءات الاستلام والصرف، والتأكد من مدى مطابقة التنفيذ لبنود التعاقد والمواصفات الفنية.

من جانبه، أكد مصدر بقطاع الري للموارد المائية بالدلتا لـ " فيتو" أنه يوجد لجنة تباشر كل أسبوعين عملية التطهير على أرض الواقع، وأنه سيتم الانتهاء من أعمال تطهير فرع رشيد بالكامل خلال أسبوعين، وأنه يوجد 20 حفارا تابعين للمقاول يعملون في المناطق المحددة ولايوجد اي حفارات تابعة للري.















0 تعليق