نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مسعد بولس كبير مستشاري ترامب يجري زيارة لدير سانت كاترين في القاهرة (صور), اليوم الأحد 19 يوليو 2026 06:02 مساءً
أجرى مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والشرق أوسطية، زيارة إلى دير سانت كاترين في القاهرة، وكان في استقباله والوفد المرافق له المتروبوليت سيميون بابادوبولوس، رئيس أساقفة سيناء وفاران ورائثو ورئيس دير سانت كاترين، وذلك في ظل الاهتمام الدولي المتزايد بالمكانة التاريخية والروحية للدير.
زيارة مسعد بولس إلى دير سانت كاترين فى القاهرة
ورافق مسعد بولس، خلال زيارته إلى دير سانت كاترين، وفد رفيع المستوى من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مصر، ضم القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان، ومسؤولة الشؤون السياسية جوديت فيزونتاي، والمستشار الاقتصادي كريس كفولس.
وكان في استقبال الوفد صاحب المتروبوليت سيميون بابادوبولوس، رئيس أساقفة سيناء وفاران ورائثو ورئيس دير سانت كاترين، يرافقه عدد من آباء الأخوية السيناوية وأصدقاء الدير، كما حضر اللقاء مستشار رئيس الأساقفة ورئيس المركز اليوناني بالقاهرة توني كازامياس.
وبعد مراسم الاستقبال، تجول الوفد في أرجاء المقر التاريخي للدير بالقاهرة، وزار كنيسة القديسة كاترين، حيث شارك في الصلاة مع رئيس الأساقفة وآباء الدير، وأعرب عن تقديره العميق للمكانة الروحية والتاريخية التي تتمتع بها الأخوية السيناوية.
وأعقب الزيارة لقاء موسع، جرى خلاله استعراض التاريخ العريق لدير سانت كاترين، ورسالته الروحية، وإسهامه الحضاري العالمي بوصفه أحد أقدم الأديرة المسيحية المأهولة والرائدة في العالم.
دعوة رسمية إلى مسعد بولس لزيارة دير سانت كاترين في جبل سيناء
وخلال اللقاء، أعرب مسعد بولس عن تقديره العميق لجبل سيناء المقدس ودير سانت كاترين، مؤكدًا إدراكه لقيمتهما التاريخية والروحية والمسكونية الفريدة.
وفي ختام الزيارة، قدّم المتروبوليت سيميون بابادوبولوس وآباء الأخوية السيناوية هدايا تذكارية إلى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي وأعضاء الوفد، تعبيرًا عن تقديرهم لهذه الزيارة وما حملته من اهتمام صادق بالدير.
كما وجَّه دعوة رسمية إلى مسعد بولس لزيارة دير سانت كاترين في جبل سيناء، وهي الدعوة التي رحب بها بولس، معربًا عن رغبته الكبيرة في تلبيتها.
وتؤكد هذه الزيارة المكانة الدولية التي يتمتع بها دير سانت كاترين، وتعكس استمرار الاهتمام العالمي بالحفاظ على إرثه الديني والتاريخي والثقافي، باعتباره أحد أبرز معالم التراث المسيحي والإنساني في العالم.

















0 تعليق