نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ما آداب المصيف في الإسلام؟ توضحيات هامة من أمين الفتوى, اليوم السبت 11 يوليو 2026 04:07 مساءً
الاستجمام والترويح عن النفس في المصايف مباح في الإسلام، شريطة الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية التي تحفظ كرامة المسلم، وتمنع الوقوع في المحرمات وعن آداب المصيف في الإسلام ، يقول الشيخ هشام ربيع، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية: إن هناك 4 آداب يجب الحفاظ عليها أثناء الوجود في المصايف، لافتا إلى أن أهم هذه الآداب احترام خصوصية الناس.
4 آداب لابد من الحفاظ عليها أثناء الوجود في المصايف
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال فتوى له أن "سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، خرج على الصحابة المعتكفين بمسجده فى شهر رمضان، وكانوا يقرأون القرآن بصوت خافت، ومع ذلك قال لهم (ألا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّه، فلا يُؤذِينَّ بعضُكم بعضًا)، وهذا الأمر بخصوص العبادة، الصلاة مينفعش الإنسان يؤذى غيره".
وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء: "الأدب العام فى المصايف هو أن احترم خصوصية الناس، ليس لي علاقى بمن حولى بمعنى أبص فى ورقتى، حتى لا أقع فى معصية عدم غض البصر أو التنمر على أحد بالسخرية أو غيرها ".
وقال: إن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بين للصحابة آداب الطرقات، مشيرًا إلى أن مكان الترفيه يعد مكانًا عامًا مثله مثل الطريق.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى الحديث النبوي في هذا الشأن: «قَالَ: إِيَّاكُم وَالْجُلُوسَ في الطُّرُقاتِ، فقَالُوا: يَا رسَولَ اللَّه، مَا لَنَا مِنْ مَجالِسنَا بُدٌّ، نَتحدَّثُ فِيهَا، فَقَالَ رسولُ اللَّه ?: فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِس فَأَعْطُوا الطَّريقَ حَقَّهُ، قالوا: ومَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رسولَ اللَّه؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَر، وكَفُّ الأَذَى، ورَدُّ السَّلامِ، وَالأَمْرُ بالْمَعْروفِ، والنَّهْيُ عنِ الْمُنْكَرِ متفقٌ عَلَيهِ».
وبين أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن كلمة الطريق هنا إشارة إلى المكان العام، متابعًا: «بلاش التنمر، وعلينا غض البصر عما حرم الله، انظر لما عندك ولا تتطلع لما عند الناس، دع الخلق للخالق، انشغل بمن معك أو بنفسك أو بالنظر إلى الماء أو الخضرة، ولا تلقي بالا إلى الآخرين، وهذا أدب يجب أن نلتزم في الأماكن العامة سواء حدائق أو مصايف أو غيرها.
ما يقال عند اشتداد الحر
أما ما يقوله الإنسان عندما يشتد عليه الحرُّ فقد ورد أنه يقول: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه" وأنه يدعو الله تعالى بقوله: "اللهم أجرني من حَرِّ جهنم".
وذلك لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَ يَوْمٌ حَارٌّ أَلْقَى اللَّهُ تَعَالَى سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مَا أَشَدَّ حَرَّ هَذَا الْيَوْمِ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِجَهَنَّمَ: إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي اسْتَجَارَنِي مِنْكِ، وَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ» رواه البيهقي في "الأسماء والصفات"، وذكره أيضًا مختصرًا في "الاعتقاد"، وابن السنّي وأبو نعيم في "عمل اليوم والليلة".
وهذا الحديث وإن كان ضعيفًا فإنَّه ممَّا يعمل به في فضائل الأعمال على ما هو المقرر عند عامة العلماء في مثل ذلك؛ كما قال الإمام النووي في "الأذكار" (ص: 8، ط. دار الفكر): [قال العلماءُ من المحدّثين والفقهاء وغيرهم: يجوز ويُستحبّ العمل في الفضائل وفضائل الأعمال بالحديث الضعيف ما لم يكن موضوعًا] اهـ.
وقد رغَّب الشرع الشريف في الاستجارة من النار وطلب الوقاية منها بالعفو والمغفرة؛ حيث قال الله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201]، وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: 16].


















0 تعليق