نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في ضربة استباقية، ترامب يطرد أعضاء لجنة المساعدة الانتخابية قبل التجديد النصفي, اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 08:43 صباحاً
أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقال أعضاء من لجنة المساعدة الانتخابية الفيدرالية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
وكتبت "رويترز": "قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس بإقالة أعضاء لجنة مساعدة الانتخابات، وهي لجنة اتحادية مستقلة تساعد المسؤولين في الانتخابات في جميع أنحاء البلاد".
وتتألف اللجنة من 4 أشخاص، ولكن يوم الخميس لم تكن تتألف سوى من ثلاثة أعضاء، حيث غادر أحد الأعضاء في وقت سابق من هذا العام.
وأضافت الوكالة: "استقال الجمهوري الوحيد، وتم إبلاغ اثنين من الديمقراطيين بفصلهما عبر البريد الإلكتروني".
كما نقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، نص الرسالة التي أرسلها مسؤول في البيت الأبيض إلى أحد المفوضين المُقالين، وجاء فيها: "نيابة عن الرئيس دونالد ترامب، أكتب إليكم لإبلاغكم بإنهاء مهامكم بصفتكم مفوضا في لجنة المساعدة الانتخابية، وذلك بأثر فوري".
وندد الديمقراطيون بهذه الخطوة، حيث وصفها وزير خارجية ولاية أريزونا أدريان فونتس بأنها "غير مسؤولة وخطيرة".
كما كتب السناتور عن ولاية فرجينيا مارك وارنر على منصة "إكس"، أن عمليات الإقالة هذه "يجب أن تثير قلق كل أمريكي بغض النظر عن انتمائه الحزبي"، معتبرا أن "إقالة كل المفوضين المتبقين قبل أشهر قليلة فقط من انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 تعد خطوة استثنائية تتطلب تفسيرا فوريا من الإدارة".
ووصف الرئيس التنفيذي لمركز "برينان" للعدالة مايكل والدمان، عمليات الإقالة بأنها "مثيرة للقلق الشديد في ظل تدخل ترامب المستمر في الانتخابات".
وأُنشئت لجنة المساعدة الانتخابية عام 2002، وهي تتولى اعتماد معدات التصويت وإدارة مئات ملايين الدولارات من الدعم الفدرالي للانتخابات.
وحسب "سي إن إن"، دخل ترامب في خلاف مع اللجنة بشأن أمره التنفيذي الذي يفرض إضافة شرط تقديم إثبات الجنسية إلى نماذج تسجيل الناخبين، وهو مطلب قوبل بعرقلة قضائية واسعة النطاق.
ونقلت صحيفة "يو إس إيه توداي" عن البيت الأبيض، أن الرئيس "يحتفظ بحق إقالة الأفراد الذين قد لا يتماشون تماما مع العمل المهم المتمثل في تأمين الانتخابات الأميركية وضمان احتساب كل صوت قانوني".
وتجرى الانتخابات العامة النصفية في عام 2026 تقليديا يوم الثلاثاء الأول من شهر نوفمبر، الموافق الثالث منه. ويتوقع المحللون أن يواجه الجمهوريون خطر فقدان السيطرة على مجلس النواب لصالح الديمقراطيين.
ويعزو الخبراء احتمال فقدان الأغلبية في الكونجرس إلى تراجع شعبية الإدارة وسط الحملة العسكرية ضد إيران، فضلًا عن ارتفاع الأسعار.














0 تعليق