كيد سياسي صهيوني، حكومة نتنياهو تعترف بـ الإبادة الجماعية للأرمن لاستفزاز أردوغان

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كيد سياسي صهيوني، حكومة نتنياهو تعترف بـ الإبادة الجماعية للأرمن لاستفزاز أردوغان, اليوم الأحد 28 يونيو 2026 09:51 مساءً

فى تصعيد جديد بين الاحتلال الإسرائيلي وتركيا، صوتت حكومة بنيامين نتنياهو بالإجماع، اليوم الأحد، على الاعتراف رسميًا بـ الإبادة الجماعية للأرمن، فى مكيدة سياسية ضد نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

الحكومة الإسرائيلية تصوت بالإجماع على الاعتراف بإبادة الأرمن

وقال رئيس وزراء الاحتلال بينامين نتنياهو في كلمة له: "يكاد لا يمر يوم من دون أن يدعو أردوغان إلى تدمير دولة إسرائيل"، مضيفًا أن تل أبيب تأخذ هذه التصريحات "بمنتهى الجدية"، لأن "تاريخها علّمها أنه عندما يقول شخص إنه ينوي تدميرك، فعليك أن تصدقه".

من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن الإبادة الجماعية للأرمن، "رغم التوثيق التاريخي الواسع والواضح، لا تزال حتى اليوم موضع حملة مؤسسية للإنكار والتقليل من شأنها، تشمل إعادة كتابة التاريخ بصورة تلاعبية، تقودها بشكل رئيسي الحكومة التركية".

وأضاف ساعر، أن "الدولة العثمانية ارتكبت، بحسب اعتقاد واسع، جرائم ترقى إلى الإبادة الجماعية بصورة ممنهجة بهدف القضاء على الشعب الأرمني".

وتابع نتنياهو خلال جلسة الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن: "سنلفت انتباه أصدقائنا الأمريكيين إلى هذه التصريحات أيضًا، ولن نتجاهلها". وتأتي تصريحات نتنياهو بينما تواصل إدارة ترامب تعزيز تعاونها الدفاعي مع تركيا، رغم استمرار الخلافات بين البلدين بشأن منظومة الدفاع الجوي الروسية S-400.

أمريكا تقرر بيع عشرات المحركات النفاثة لصالح تركيا

وذكرت وكالة "رويترز" فى تقرير سابق لها، أن الإدارة الأمريكية أخطرت الكونجرس رسميًا بعزمها بيع عشرات المحركات النفاثة لتركيا في صفقة تتجاوز قيمتها 700 مليون دولار.

وأفادت الخارجية الأمريكية، في إخطارها المؤرخ في 24 يونيو الجاري، بأنها مستعدة لمنح ترخيص تصدير المحركات بعد دراسة الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من التسلح.

وتمثل الصفقة بين أمريكا وتركيا، بادرة مهمة تجاه أنقرة قبيل قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" المقررة الشهر المقبل في تركيا، كما تعكس مكانة أردوغان لدى ترمب، الذي ينظر إليه باعتباره حليفًا رئيسيًا، بحسب "رويترز".

وتعكس صفقة المحركات أن إدارة ترمب لا تزال تراهن على الحفاظ على شراكة استراتيجية مع تركيا، رغم تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب، وهو ما يضع واشنطن في موقع موازنة العلاقة مع حليفين إقليميين تتجه علاقاتهما نحو مزيد من التصعيد.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق