كشف صالح فرهود رئيس الجالية المصرية في فرنسا عن تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر، مؤكدًا أنها تشهد استقرارًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة، بعد دخوله أحد المستشفيات وتلقيه الرعاية الطبية اللازمة داخل وحدة العناية المركزة.
أخر تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
وأوضح، خلال مداخلة ببرنامج كلمة أخيرة رصدها موقع تحيا مصر أن الفنان الكبير لا يزال تحت الملاحظة الدقيقة من قبل الفريق الطبي، مشيرًا إلى أنه يعتمد حاليًا على أجهزة التنفس الصناعي، إلا أن حالته العامة مطمئنة نسبيًا.
وأضاف أن هاني شاكر يتمتع بدرجة وعي جيدة، حيث يتفاعل مع المحيطين به داخل المستشفى، خاصة زوجته ونجله اللذين يحرصان على التواجد بجانبه بشكل مستمر، وهو ما ينعكس إيجابًا على حالته النفسية، إذ بدأت ملامح التحسن تظهر عليه تدريجيًا، وظهرت “ابتسامة الحياة” على وجهه من جديد.
تحسن حالة هاني شاكر
وتترقب الأوساط الفنية والجماهيرية مزيدًا من التحسن في حالة “أمير الغناء العربي”، مع استمرار الدعوات له بالشفاء العاجل وعودته سريعًا إلى جمهوره.
دخول هاني شاكر المستشفى
بدأت الأزمة الصحية للفنان هاني شاكر بشكل مفاجئ، إثر تعرضه لوعكة شديدة نتيجة التهاب حاد ونزيف في القولون، ما استدعى نقله على الفور إلى المستشفى ووضعه تحت الملاحظة داخل العناية المركزة، وسط حالة من القلق داخل الوسط الفني وبين جمهوره.
ومع تدهور حالته في تلك الفترة، قرر الفريق الطبي التدخل الجراحي العاجل، حيث خضع لعملية دقيقة تم خلالها استئصال جزء من القولون، إلى جانب إجراء تغييرات في مسار الأمعاء، وهي جراحة معقدة تطلبت متابعة دقيقة في مرحلة ما بعد العملية.
وخلال الأيام التالية، واجه الفنان مضاعفات صحية خطيرة، أبرزها أزمة في القلب وصلت إلى حد توقف عضلة القلب لفترة قصيرة، قبل أن يتمكن الأطباء من إنعاشه واستقرار حالته بشكل مؤقت، في واحدة من أصعب اللحظات التي مر بها خلال رحلته العلاجية.
هاني شاكر في العناية المركزة
وبعد تحسن نسبي، تقرر نقله إلى فرنسا لاستكمال العلاج داخل أحد المستشفيات المتخصصة، حيث خضع لبرنامج طبي مكثف بهدف استعادة استقراره الصحي، إلا أن حالته شهدت لاحقًا انتكاسة جديدة، خاصة على مستوى الجهاز التنفسي، ما استدعى إدخاله مجددًا إلى العناية المركزة.
ومنذ ذلك الحين، ظل هاني شاكر تحت رعاية طبية مشددة، مع اعتماده على أجهزة التنفس الصناعي، نتيجة تأثر وظائف الجهاز التنفسي، مع متابعة دقيقة لكافة المؤشرات الحيوية.
وفي أحدث التطورات، تشير المعلومات إلى تحسن نسبي في حالته، حيث أصبح في حالة وعي ويتفاعل مع المحيطين به، خاصة أفراد أسرته الذين يلازمونه داخل المستشفى، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على حالته النفسية، رغم استمراره داخل العناية المركزة.

















0 تعليق