اتهمت كامالا هاريس النائبة السابقة للرئيس الأمريكي جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستدراج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصراع الإيراني، واصفة إدارة ترامب بأنها "الأكثر فساداً" في تاريخ الولايات المتحدة.
وقالت هاريس، أن ترامب "جُرَّ" إلى الحرب مع إيران من قبل نتنياهو، وذلك خلال خطاب ألقته في فعالية بمدينة ديترويت استضافها التجمع النسائي الديمقراطي في ميشيجان يوم السبت. مؤكدة أن أن هذه الحرب هي حرب "لا يريدها الشعب الأمريكي".
واتهمت هاريس ترامب باستخدام "عملية الغضب الملحمي" كـ "محاولة هزيلة لصرف الأنظار عن ملفات إبستين". ووصفَت إدارة ترامب بأنها الإدارة "الأكثر فساداً وقسوة وعدم كفاءة" في تاريخ الولايات المتحدة.
وقالت إن ترامب يريد أن "يتجول وكأنه قوي وسوف يستخدم قوة الجيش الأمريكي ضد أي شخص يختاره".
وتابعت: "هذا الرئيس هو أول رئيس للولايات المتحدة من أي من الحزبين منذ الحرب العالمية الثانية يتخلى عن مسؤولية أمريكا في... رعاية وحماية تحالفاتنا وصداقاتنا".
وأضافت أن ترامب هو أيضاً أول رئيس "لا يتظاهر حتى، بل ويرفض في الواقع أهمية الحفاظ على القواعد والمعايير الدولية مثل السيادة وسلامة الأراضي".
وزعمت هاريس أن هذا جعل الولايات المتحدة "غير موثوقة" بالنسبة لحلفائها، و"سلبنا أي نفوذ كان لدينا لنتمكن من التحدث عن قضايا معينة".
كما تحدثت هاريس عن قضايا أخرى، شملت الرعاية الصحية، والحقوق الإنجابية، والاقتصاد. وادعت أيضاً أن الحزب الديمقراطي سيفوز في الانتخابات النصفية في نوفمبر.
تراجع شعبية إسرائيل
كشف استطلاع للرأي أن نتنياهو ألحق ضرراً بالغاً بشعبية إسرائيل لدى الأمريكيين، فيما ساهمت الحرب الإيرانية في تعميق تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.
ونقل موقع "أكسيوس" عن الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "بيو" إشارته إلى أن تراجع شعبية إسرائيل بين الشباب الأمريكيين بدأ ينعكس على مواقف الكونغرس، إذ تحوّل مشرعون كانوا من أشد المؤيدين لإسرائيل إلى أبرز منتقديها.
ووفقاً للاستطلاع فإن الجمهوريين الأكبر سناً والإنجيليين البيض هم آخر المجموعات التي لا تزال تحمل آراء إيجابية تجاه إسرائيل.
أما بقية الفئات، فقد تراجعت شعبية إسرائيل لديها بشكل كبير منذ عام 2022، حيث انخفضت بنسبة 31 نقطة مئوية بين الديمقراطيين الأكبر سناً (50 عاماً فأكثر)، و22 نقطة مئوية بين الجمهوريين الشباب ومؤيدي الحزب الجمهوري، وكذلك الديمقراطيين الشباب ومؤيدي الحزب الديمقراطي.
كما انخفضت 14 نقطة مئوية بين البروتستانت، و23 نقطة مئوية بين الكاثوليك، و20 نقطة مئوية بين غير المنتسبين لأي دين.
حتى الدعم الإنجيلي الأبيض، الذي بلغ 80% عام 2022، تراجع بمقدار 15 نقطة مئوية، بحسب الاستطلاع.


















0 تعليق