جرثومة المعدة، أو البكتيريا الحلزونية Helicobacter pylori، هي بكتيريا حلزونية الشكل تستوطن بطانة المعدة، وتضعف الحاجز الواقي للطعام والأحماض، ما يجعل المعدة أكثر عرضة للالتهاب والتقرحات.
وعلى الرغم من أنها قد تعيش في المعدة سنوات عديدة دون أعراض واضحة، إلا أنها في بعض الحالات قد تسبب مشكلات هضمية خطيرة تصل إلى قرحة المعدة والاثنى عشر.
أسباب الإصابة بجرثومة المعدة
تنتقل العدوى بعدة طرق، أبرزها:
تناول طعام أو ماء ملوث بالبكتيريا.
سوء النظافة الشخصية، مثل عدم غسل اليدين جيدًا بعد استخدام الحمام أو قبل تناول الطعام.
مشاركة الأدوات الشخصية، مثل الملاعق والأكواب.
العدوى من شخص لآخر عبر اللعاب أو القيء.
كما تزداد احتمالية الإصابة في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية وضعف الخدمات الصحية، حيث تنتشر البكتيريا بسرعة أكبر.
أعراض جرثومة المعدة
قد لا يشعر المصابون بأي أعراض في البداية، ولكن عند ظهور العلامات، تشمل:
ألم أو حرقة في أعلى البطن.
الانتفاخ وكثرة الغازات.
الغثيان أو القيء.
فقدان الشهية ونقص الوزن.
التجشؤ المتكرر.
وفي الحالات المتقدمة..
قرحة المعدة أو الاثنى عشر
قيء دموي أو براز أسود، مما يستدعي التدخل الطبي الفوري.
المضاعفات المحتملة
إذا تُركت دون علاج، قد تؤدي جرثومة المعدة إلى..
التهاب المعدة المزمن.
قرحة المعدة والاثنى عشر.
فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة في الحالات النادرة أو المهملة.
طرق تشخيص جرثومة المعدة
يتم تشخيص الجرثومة بعدة طرق دقيقة، منها
تحليل البراز للكشف عن وجود البكتيريا.
اختبار التنفس (Urea Breath Test)
لتحديد نشاط البكتيريا في المعدة.
تحليل الدم، مع ملاحظة أن دقته أقل مقارنة بالطرق الأخرى.
المنظار مع أخذ عينة في حالات الاشتباه بمضاعفات خطيرة مثل القرحة أو النزيف.
جرثومة المعدة من أكثر العدوي
البكتيرية شيوعًا عالميًا، وقد تعيش في المعدة سنوات دون أعراض. معرفة الأسباب والأعراض المبكرة والاهتمام بالنظافة الشخصية يمكن أن يقلل خطر الإصابة.
كما أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يقي من مضاعفات خطيرة مثل القرحة وفقر الدم وحتى سرطان المعدة.


















0 تعليق