في تطور مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى خارج البلاد.
ترامب وصف العملية بأنها كانت "رائعة بالفعل" قائلاً إنها شملت تخطيطاً دقيقاً واستخداماً لقوات مميزة.
الاحتجاجات والردود الدولية
هذا الهجوم أثار موجة من الاستنكار على المستوى الدولي، خاصة في دول أمريكا اللاتينية التي اعتبرت الضربة بمثابة عدوان عسكري على السيادة الفنزويلية. فقد وجهت الحكومة الفنزويلية الاتهام إلى الولايات المتحدة بأنها قامت بشن "عدوان عسكري" على مناطق مدنية وعسكرية في كاراكاس وبعض المدن الأخرى. وقد هزت انفجارات عنيفة العاصمة كاراكاس في الساعات الأولى من صباح السبت.
التفاصيل حول العملية العسكرية
وفقاً لتصريحات رسمية، تم تنفيذ الغارات على عدة مواقع داخل فنزويلا، بما في ذلك المنشآت العسكرية، وذلك في إطار حملة أمريكية ضد نظام مادورو. وكانت الحاملة الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد" وسفن حربية أخرى قد تمركزت في المنطقة كجزء من الحشد العسكري الأمريكي خلال الأشهر الماضية.
أسباب الهجوم: الحرب ضد المخدرات والعلاقات مع العصابات
ترامب كان قد أعلن مراراً عن استهدافه لنظام مادورو بسبب تورطه في تجارة المخدرات، مدعياً أنه يتعاون مع عصابات تعتبرها الولايات المتحدة منظمات إرهابية.
كما أن الإدارة الأمريكية كانت قد احتجزت ناقلتي نفط فنتازويليتين في الأسابيع الأخيرة وشنت غارات على قوارب كانت تحمل مواد مخدرة. وفي الوقت نفسه، نفت حكومة مادورو هذه الاتهامات وصرح الرئيس الفنزويلي بأنه مستعد للتفاوض مع واشنطن حول قضايا تهريب المخدرات والنفط والهجرة.
الآثار الاقتصادية والسياسية
عقب الهجوم، شهدت الأسواق العالمية حالة من الاضطراب، بما في ذلك ارتفاع أسعار الذهب في مصر، على الرغم من توقف البورصات العالمية. بينما أظهرت التقارير أن الأزمة في فنزويلا قد تؤثر بشكل أكبر على الاستقرار الإقليمي والدولي.
مستقبل العلاقات الأمريكية الفنزويلية
الموقف الأمريكي يعكس تصعيداً خطيراً في العلاقات مع فنزويلا، حيث يزداد الحديث عن "حرب باردة جديدة" بين الدولتين.
ترامب أكد أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً في منتجع مارالاغو للإجابة على أسئلة حول الخطوات المستقبلية التي ستتخذها الولايات المتحدة في هذا الشأن.
ردود الفعل داخل فنزويلا:
في مقابل الهجوم الأمريكي، أعلنت الحكومة الفنزويلية عن حالة الطوارئ، وطلبت من الأمم المتحدة عقد جلسة طارئة لمناقشة ما وصفته بالعدوان الأمريكي.
بينما أكد الجيش الفنزويلي أن الأمة ستظل موحدة وأنها ستنتصر في مواجهة هذه الهجمات، دون أن تتفاوض أو تتنازل عن حقوقها.
العملية العسكرية الأمريكية ضد فنزويلا، التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، تمثل تصعيداً خطيراً في التوترات بين البلدين.
هذا الهجوم يفتح العديد من التساؤلات حول التدخلات العسكرية الأمريكية في منطقة أمريكا اللاتينية ومستقبل العلاقات بين واشنطن وكراكاس، في وقت يشهد فيه العالم صراعات إقليمية تزداد تعقيداً


















0 تعليق