أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مكاتب التوثيق التابعة لوزارة العدل كانت تمثل أزمة حقيقية ومعاناة شديدة للمواطنين على مدار سنوات طويلة، خاصة لكبار السن، مشيرًا إلى أن وجود مكتب واحد فقط للتوثيق في القاهرة كان يضطر المواطنين من مختلف المحافظات، سواء من أسوان أو الإسكندرية، إلى السفر والانتظار لساعات طويلة، بل وأيام، من أجل إنهاء أوراقهم.
هذه الأزمة المزمنة شهدت انفراجة كبيرة في الفترة الأخيرة
وأوضح مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أن هذه الأزمة المزمنة شهدت انفراجة كبيرة في الفترة الأخيرة، في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتخفيف المعاناة عن المواطنين في الصعيد وبحري، وتيسير حصولهم على الخدمات الحكومية دون عناء.
افتتاح 25 مكتب توثيق جديدًا في 25 محافظة
وأشار مصطفى بكري إلى أن وزير العدل، المستشار عدنان فنجري، وجّه بسرعة التحرك لحل الأزمة، وهو ما أسفر عن افتتاح 25 مكتب توثيق جديدًا في 25 محافظة، تحت إشراف المستشار عماد عبد الله، مساعد وزير العدل لشئون المحاكم والمطالبات القضائية، بما ساهم في إنهاء معاناة استمرت لسنوات.
هذا الإنجاز تحقق دون تحميل الدولة أي أعباء مالية
وأضاف مصطفى بكري أن هذا الإنجاز تحقق دون تحميل الدولة أي أعباء مالية، مؤكدًا أن ما جرى هو استغلال أمثل للأصول المتاحة، من خلال تخصيص مقار داخل المحاكم ومباني وزارة العدل، وتجهيزها بأحدث الوسائل التكنولوجية والآليات غير التقليدية لتقديم الخدمة للمواطنين بشكل سريع ومنظم.
حل أزمة مكاتب التوثيق تم خلال 5 أشهر فقط من العمل الجاد
واختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن حل أزمة مكاتب التوثيق تم خلال 5 أشهر فقط من العمل الجاد، رغم أنها كانت أزمة ممتدة منذ سنوات طويلة، معتبرًا ذلك نموذجًا واضحًا لكيفية إدارة الملفات الخدمية بكفاءة عندما تتوافر الإرادة والقرار.
في الختام، يظهر جليًا أن أزمة مكاتب التوثيق التي طالما عانى منها المواطنون قد وجدت حلاً سريعًا وفعّالًا بفضل الإرادة السياسية والتوجيهات الرئاسية الحاسمة. إن افتتاح 25 مكتب توثيق جديدًا في مختلف المحافظات يعكس حرص الدولة على تسهيل حياة المواطنين وتقديم الخدمات الحكومية بسرعة ويسر، دون تحميل خزينة الدولة أي أعباء مالية إضافية.
كما يُظهر الإنجاز كيف يمكن استغلال الإمكانيات المتاحة بشكل أمثل، وتوظيف التكنولوجيا والآليات الحديثة لتحقيق الكفاءة في الأداء.
وفي غضون خمسة أشهر فقط، تحولت مشكلة مزمنة إلى نموذج يحتذى به في الإدارة الحكومية، مؤكدة أن العمل الجاد والتخطيط السليم قادران على تغيير الواقع وتحقيق رضا المواطنين.
















0 تعليق