بعد فتح معبر رفح.. الحصار يتنفس إلى حين

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يصطف أسطول سيارات المرسيدس الأجرة بلونها الأصفر أمام معبر رفح بعد إعادة فتحه مؤخرا بين غزة ومصر.

 

وباتت حالة عدم اليقين من ثوابت الحياة في رفح الفلسطينية. ومنذ فتح المعبر الذي يمثل أحد شرايين الحياة القليلة لغزة ونافذة على العالم الخارجي في التاسع من فبراير شباط، عبر 4500 شخص الحدود إلى مصر في حوالي أسبوعين.

 

وخفف فتح المعبر وطأة الحصار الذي تفرضه إسرائيل ومصر منذ سنوات على الشريط الساحلي المطل على البحر المتوسط، علاوة على القيود التي فرضها فيروس كورونا على الجميع.

 

كان فتح المعبر وليد مناورات سياسية في شكل محادثات بوساطة مصرية بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة في مسعى لتمهيد الطريق لانتخابات محتملة.

 

لكن المسافرين في المعبر ليست لديهم أي فكرة عن المدة التي سيبقى فيها المعبر مفتوحا.

 

قال سيف رصرص (21 عاما) الذي ترك المدرسة لبيع الفطائر هناك "معبر رفح زي مصدر الحياة بالنسبة لي، لو فتح هاديني عشت وأكلت ولبست .. طالما في خلافات المعبر راح يظل يفتح ويسكر".

 

وتستند إسرائيل ومصر إلى مخاوف أمنية في فرض القيود، وتدللان على مخاوفهما بحقيقة خضوع القطاع لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

 

ويسمح البلدان لآلاف العمال وأصحاب الحالات الإنسانية بالعبور كل عام، لكن معظم الفلسطينيين في غزة البالغ عددهم مليوني إنسان لا يمكنهم المغادرة.

 

وقال عدي الزعانين (38 عاما) وهو مريض بالتهاب الكبد، وهو ينتظر ركوب الحافلة "لما معبر رفح يسكر غزة بتصير سجن كبير".

0 تعليق