أخبار مصر
مودة تكشف عن جناح تعريفي بمكتبة الإسكندرية لشرح مفاهيم التربية الإيجابية

انطلقت الفعاليات الخاصة بالجناح التعريفي والتفاعلي لمبادرة “مودة.. تربية.. مشاركة” التي تتبع وزارة التضامن الاجتماعي وذلك بمكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مركز دراسات المرأة في قطاع البحث الأكاديمي، وستستمر هذه الفعاليات طوال شهر سبتمبر.
أهمية الفعالية
أشارت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج “مودة”، إلى أن هذه الأنشطة تمثل دعماً مهماً لنشر مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز الاستقرار الأسري.
لقاء مع مدير المكتبة
خلال الفعاليات، عقدت رندة فارس لقاءً مع الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، حيث عبّر عن اعتزازه بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي من خلال برنامج “مودة”، مشيداً بالدور الحيوي للبرنامج وأهمية الشراكة في تعزيز الوعي الأسري ومفاهيم التربية الإيجابية.
الجلسة التعريفية بالمبادرة
عُقدت أيضاً جلسة تعريفية بالمبادرة بحضور رندة فارس والدكتورة مروة الوكيل، رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، وقد تم خلالها استعراض أهداف المبادرة ومحاور التعاون المشترك، بالإضافة إلى طرق تقديم أنشطة توعوية تفاعلية للأطفال وأولياء الأمور داخل المكتبة.
أنشطة الجناح
يأتي تنظيم هذا الجناح في إطار جهود برنامج “مودة” للتعريف بالمبادرة وزيادة الوعي بمفاهيم التربية الإيجابية من خلال أنشطة تفاعلية تجمع بين المعرفة والترفيه.
تفاصيل المساحات المتخصصة
يتضمن الجناح عدة مساحات متخصصة مثل مساحة تعريفية بالمبادرة، منطقة للحكي والقراءة تحتوي على مجموعة من القصص التفاعلية المتعلقة بالتربية، بالإضافة إلى مساحة ترفيهية للأطفال تشمل الرسم على الوجه والتلوين، فضلاً عن أنشطة وألعاب تفاعلية تعزز التواصل الإيجابي داخل الأسرة.
دور المتطوعين
شارك عدد من المتطوعين في تنظيم وتنفيذ الأنشطة حيث تولوا مسؤولية استقبال الزوار والتفاعل معهم والمساهمة في تنفيذ الفعاليات، مما أضفى جواً من الحماس على الفعالية.
الإقبال على الجناح
شهد الجناح إقبالاً ملحوظاً من زوار مكتبة الإسكندرية، حيث بلغ متوسط الحضور نحو 1500 زائر من الأطفال وأولياء الأمور، مما يدل على نجاح الفعالية في جذب الجمهور.
أهمية التعاون
يأتي هذا التعاون بين برنامج “مودة” وقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية في إطار الجهود لتقديم محتوى توعوي وتفاعلي يسهم في زيادة الوعي الأسري والمجتمعي ويعزز دور الأسرة في دعم نمو الأطفال.




