العاصمة الجديدة تستضيف برج فوربس كأول مركز مالي عالمي خال من انبعاثات الكربون وفق تصريحات الوزراء

أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مجموعة من الإنفوجرافات عبر قنوات التواصل الاجتماعي، حيث تناولت أبرز المعلومات حول مشروع برج فوربس العالمي المزمع إنشاؤه في منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الجديدة، باستثمار تقريبي يبلغ مليار دولار، ما يساهم في إبراز جهود مصر لجذب الاستثمارات.
الشراكات مع القطاع الخاص
يجسد المشروع التزام الدولة بتعزيز التعاون مع القطاع الخاص ودعم المشاريع الاستثمارية الكبيرة التي تلتزم بالمعايير البيئية وتتوافق مع أحدث التقنيات الخضراء، مما يعكس جاذبية السوق المصرية وثقة المؤسسات والعلامات التجارية العالمية في مؤهلات الاقتصاد المصري، مع السعي لجذب المزيد من الاستثمارات والشركات الدولية.
الابتكار والاستدامة
يجمع المشروع بين الفكر العمراني الحديث والاستدامة البيئية، مما يساهم في تعزيز مكانة العاصمة الجديدة كمركز إقليمي للأعمال وجذب المزيد من الشركات والمستثمرين الدوليين، وتعزيز دور القطاع الخاص في توجيه جهود التنمية الاقتصادية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تفاصيل البرج
توضح الإنفوجرافات أن برج فوربس العالمي يمثل مثالًا على جهود مصر في تمكين القطاع الخاص من تنفيذ مشاريع عالمية، حيث يمتد على مساحة 20.3 ألف متر مربع ويتكون من 50 طابقًا بارتفاع 240 مترًا، مع مساحة إجمالية مبنية تصل إلى 100 ألف متر مربع.
التصميم والمرافق
يحتوي البرج على 6 طوابق تحت الأرض مخصصة لمواقف السيارات، حيث تفوق سعتها المتطلبات بنسبة 230%، إضافة إلى 36 مصعدًا، من بينها مصعد مخصص للسيارات، ويتميز التصميم بتحالف من كبرى المكاتب الاستشارية في العالم تحت إشراف المصمم الشهير “أدريان سميث”.
تجربة الأعمال
يستعرض البرج مجموعة من تجارب الأعمال العالمية وفقًا لمعايير فوربس، بما في ذلك مكاتب من الفئة A، مساحات للتجزئة، مهبط هليكوبتر خاص لكبار الشخصيات، ومواقف فاخرة تم تصميمها بالتعاون مع BMW، إلى جانب معرض فني يضم أكثر من 50 عملاً، مع توفير مجموعة من التجارب المائية المميزة.
التنمية المستدامة
تشير الإنفوجرافات إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتنمية العمرانية المستدامة ويعكس الابتكار الأخضر، حيث يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، مع استيفاء 100% من احتياجات البرج الكهربائية من الطاقة الشمسية وتقنيات الهيدروجين النظيف.
التقليل من الانبعاثات
يستهدف المشروع تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل 1.8 مليون كجم سنويًا، وهو ما يعادل الانبعاثات الناتجة عن استهلاك الطاقة لعدد 150 منزلًا، بالإضافة إلى تقليل استهلاك الطاقة بنسبة 46% عبر استخدام الواجهات الذكية والإضاءة التكيفية، وتأمين تقليل الكربون في مواد وعمليات البناء بمعدل 58%، لينتج ما يعادل 438 مليون كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون على مدى 60 عامًا.
ترشيد استهلاك المياه
يسعى المشروع لتقليص استهلاك المياه سنويًا بنسبة 74% باستخدام تقنيات ترشيد المياه، وهو ما يشمل توفير 9.4 مليون لتر، بالإضافة إلى استخدام مجموعة من التقنيات الخضراء الذكية الأخرى مثل تقنية ناقلات الهيدروجين العضوية السائلة “LOHC” ونظام استغلال ضوء النهار، وزجاج واجهات منخفض معامل الانتقال الحراري، ونظام توزيع هواء التكييف والتدفئة من أسفل الأرضيات.
الجوائز والشهادات
تظهر الإنفوجرافات الشهادات والجوائز التي تعكس ريادة المشروع في مجال العمارة المستدامة، حيث حصل على الشهادة البلاتينية لعام 2026 من المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء كأول برج أخضر معتمد بنظام الهرم الأخضر، بالإضافة إلى فوزه بجائزة العمارة الدولية لعام 2026 ضمن فئة “ناطحات السحاب”.
العوائد الاقتصادية
وفقًا لتقديرات “فوربس”، فإن المشروع يسهم في تحقيق عوائد اقتصادية متعددة، تشمل جذب استثمارات أجنبية بقيمة 10.8 مليار دولار خلال الأربع سنوات المقبلة وزيادة إيرادات الموانئ المصرية وخدمات الملاحة بمعدل 20 مليون دولار، مع توفير 60 ألف فرصة عمل في مجالات متنوعة مثل التكنولوجيا والطاقة والاستدامة.
تعزيز مكانة مصر
يمثل المشروع خطوة مهمة في تعزيز مكانة مصر كمركز مالي عالمي، حيث يسعى لتنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية وتحفيز الابتكار والتكنولوجيا عبر تطبيق تقنيات متقدمة في الخدمات المالية، مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين، ولعب دور مهم في دعم الاقتصاد الأخضر في مصر، ويهدف لتطوير قطاع العقارات السكنية والتجارية بالعاصمة الجديدة.
