دير الأنبا برسوم العريان يحتفل بعيد الصليب ويختتم نهضته الروحية بحضور الأنبا ميخائيل

أقيم دير القديس الأنبا برسوم العريان في المعصرة احتفالًا كبيرًا بعيد الصليب واختتام فعاليات النهضة الروحية الخاصة بعيد شفيع الدير، بمشاركة نيافة الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة ورئيس الدير، حيث تميزت الاحتفالات بأجواء روحية مليئة بالصلاة والتسبيح امتدت على مدى يومين.
تعاون مشترك بين كهنة الإيبارشية
تزينت الاحتفالات بحضور مجمع من آباء كهنة إيبارشية حلوان والمعصرة، بالإضافة إلى مجموعة من مرتلي وشمامسة الكنائس العاملة في الإيبارشية، مما أضفى أجواء من المشاركة والفرح الروحي في هذا العيد المبارك.
خطبة روحية مستوحاة من معاني الصليب
بدأت الاحتفالات بتقديم صلاة رفع بخور عشية عيد الصليب، تلاها إلقاء الكلمة الروحية من نيافة الأنبا ميخائيل، الذي تناول خلالها عددًا من المعاني العميقة المرتبطة بالصليب وأهميته في حياة كل مؤمن، مما ترك أثرًا عميقًا في النفوس.
عرض كشفي وعروض فنية مبهجة
تضمن الاحتفال كذلك عرضًا كشفيًا جميلًا شاركت فيه جميع الفرق الكشفية التابعة للكنائس، مما أضاف لمسة من البهجة والمشاركة، قبل أن تُختتم الفعاليات بتقديم مجموعة من الترانيم والألحان الروحية بأداء الكورال المجمع لكنائس إيبارشية حلوان والمعصرة.
عيد الصليب في ذاكرة الكنيسة
تأتي الاحتفالات في إطار إحياء عيد الصليب، وهو مناسبة تحتفل بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مرتين سنويًا، حيث يجتمع الجميع في الصلاة والتسبيحات لتجديد تذكار محبة المسيح وتضحيته على الصليب، كما أشار القديس بولس الرسول حين قال: “حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ”.
