متحف الفن الإسلامي ينظم ورشة عمل بعنوان «بوابة المتحف الذكي» لدمج التراث بالذكاء الاصطناعي

يستعد متحف الفن الإسلامي بالقاهرة لتنظيم ورشة علمية تحت مسمى “بوابة المتحف الذكي”، وذلك يوم الأربعاء الموافق 30 سبتمبر، بهدف تعزيز الوعي السياحي والآثاري.
تفاصيل الورشة
أعلنت إدارة المتحف أن الورشة ستجمع بين التراث والتكنولوجيا، حيث ستقوم بتطبيق الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى المتحفي، بالإضافة إلى استخدام التقنيات الحديثة لتحسين وتطوير أساليب تقديم التراث للجمهور.
تأسيس المتحف
تعود فكرة إنشاء متحف خاص بالفنون الإسلامية في مصر إلى فترة الخديوي إسماعيل في عام 1869، كجزء من خطته لتحديث القاهرة وتعزيز الحياة الثقافية، لكن التحرك الفعلي لتحقيق هذه الفكرة جاء لاحقاً في عام 1880 خلال عهد الخديوي توفيق.
تاريخ الافتتاح
تولى “فرانتز باشا” مهمة جمع الآثار الإسلامية، حيث جمع العديد من التحف وعرضها في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله، وفي عام 1903، تم افتتاح المبنى الحالي للمتحف تحت اسم “دار الآثار العربية”، بتصميم يستلهم العمارة المملوكية.
تحول الاسم
في عام 1951، تم تغيير الاسم رسمياً إلى “متحف الفن الإسلامي”، ليعكس الطابع الشامل للمتحف الذي يضم مجموعة متنوعة من الفنون الإسلامية عبر العصور.
موقع المتحف
يقع المتحف في ميدان باب الخلق بالقاهرة، بالقرب من دار الكتب القومية، ويتميز بواجهة مزخرفة تعكس العمارة المملوكية المصرية، ويحتوي على مدخلين، أحدهما في الجهة الشمالية الشرقية والآخر في الجنوبية الشرقية.
مرافق المتحف
يحتوي المتحف على طابقين رئيسيين، حيث يضم الطابق الأول قاعات العرض التي تحتوي على حوالي 4400 قطعة أثرية، أما الطابق الثاني فيحتوي على المخازن وقسم ترميم الآثار.
الحديقة المتحفية
تحيط بالمتحف حديقة متحفية تضيف بعداً جمالياً للزيارة، كما يتضمن المكتبة وقاعات تعليمية للأطفال، مما يعزز دور المتحف التعليمي والثقافي ويقدم تجربة معرفية متكاملة لجميع الأعمار.
