أخبار مصر
الأنبا عمانوئيل يناشد القيادات الدينية في مصر والفلبين لتعزيز وحدة النسيج الوطني بين المصريين

شارك نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، في فعاليات البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، حيث تم تكليفه من قبل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر.
فعاليات مستمرة
تستمر فعاليات البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية تحت عنوان “التجربة المصرية في التعايش السلمي وبناء مجتمع يتسع للجميع” الذي تنظمه وزارة الأوقاف، وذلك بمشاركة عدد من القساوسة الفلبينيين في الفترة من 29 أغسطس حتى 6 سبتمبر 2026، في إطار تعزيز الحوار بين أتباع الأديان وتبادل الخبرات في مجالات التعايش السلمي وبناء السلام.
رسالة الأمل
أكد نيافة الأنبا عمانوئيل عياد أن وحدة النسيج الوطني المعبر عنها ليست مجرد شعار بل واقع يعيش فيه المصريون، مشددًا على أن اختلاف العقائد لا يعد حاجزًا أمام العلاقات الإنسانية والعيش المشترك.
كيان وطني موحد
أوضح نيافة الأنبا أن المسلمين والمسيحيين في مصر يشكلون كيانًا وطنيًا واحدًا تم تأسيسه عبر التاريخ واللغة والأرض، حيث يتشاركون الأفراح والأحزان، معتبراً أن هذا النسيج الاجتماعي يعزز من نموذج التآخي والعيش المشترك.
دور الدولة
أشاد مطران إيبارشية طيبة بالدور الذي تلعبه الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تعزيز قيم العدالة والمواطنة، مشيرًا إلى محاولات السنوات السابقة في تقنين أوضاع الكنائس، أبرزها إنشاء كاتدرائية ميلاد المسيح بجوار مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة.
بيت العائلة المصرية
استعرض نيافة الأنبا تجربة “بيت العائلة المصرية”، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من الأزهر الشريف والكنائس المصرية في عام 2011، مشددًا على أنه يمثل تجربة مؤسسية تطور الحوار بين الأديان إلى عمل مستمر يسهم في تعزيز السلام والتماسك الوطني.
التعايش اليومي
اختتم نيافة الأنبا عمانوئيل كلمته بالتأكيد على أن التعايش الحقيقي يتجلى في تفاصيل الحياة اليومية من خلال التعاون والاحترام المتبادل، مما يعزز وحدة المجتمع ويجعل من المواطنة أساسًا لبناء المستقبل.
التجربة السياسية
في إطار فعاليات البرنامج، تناولت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة السابقة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، جوانب من التجربة المصرية في المشاركة السياسية، موضحةً أهمية إسهام المواطنين في بناء مستقبل أوطانهم والتعبير عن آرائهم.
نموذج التعايش
تحدثت السفيرة نبيلة مكرم عن مفهوم التعايش السلمي كنموذج متكامل بين أبناء الوطن، مشددة على أن وحدة الوطن تُبنى على احترام التنوع وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر.
دعم المؤسسات الوطنية
أبرزت السفيرة أهمية المؤسسات الوطنية في تعزيز التماسك المجتمعي ومواجهة خطاب الكراهية والتعصب، مشددة على ارتباط المشاركة السياسية بالتعايش من أجل بناء وطن أكثر استقرارًا.




