الزراعة تعزز جهود فحص مزارع الدواجن لمواجهة الأوبئة الصحية

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن استمرار جهود التقصي الوبائي النشط التي تنفذها الهيئة العامة للخدمات البيطرية خلال شهر أغسطس وذلك في إطار تعزيز منظومة الوقاية المبكرة ومراقبة الحالة الصحية للثروة الداجنة في كافة أنحاء الجمهورية، مع تكثيف أنشطة الرصد والمتابعة الميدانية.
توجيهات الوزير
وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه المبادرات تأتي تنفيذاً لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، كجزء من خطة وطنية شاملة تهدف إلى الرصد المبكر للأمراض الوبائية وتعزيز استعداد الثروة الداجنة، خاصة من خلال زيادة نشاط التقصي والتحصين ومتابعة الحالة الصحية للطيور.
سحب العينات
وأوضح رئيس الهيئة أنه تم سحب 9475 عينة من مزارع الدواجن، بالإضافة إلى سحب عينات من طيور التربية المنزلية في القرى التي تمر بها مسارات الطيور المهاجرة، وذلك للاطمئنان على الحالة الصحية للطيور والتحقق من خلوها من الأمراض الوبائية، مع تقديم الدعم الفني والإرشادات الضرورية للمربين.
المرور والفحص
وأشار الأقنص إلى تنفيذ المرور والفحص الميداني على 726 مزرعة دواجن في عدد من المحافظات كجزء من أعمال المتابعة المستمرة، بالإضافة إلى سحب 9475 عينة من الطيور قبل التداول، وذلك ضمن جهود تشديد الرقابة الصحية وضمان سلامة الإنتاج قبل وصوله إلى الأسواق.
برامج التحصين
وأضاف رئيس الهيئة أن برامج التحصين الوقائي للثروة الداجنة استمرت خلال أغسطس في مختلف المحافظات، بهدف تعزيز المناعة الوقائية للطيور والحد من مخاطر الإصابة بالأمراض الوبائية، وتعزيز جهود حماية الثروة الداجنة واستقرار الإنتاج.
إجراءات التقصي
وأكد رئيس الهيئة أن أعمال التقصي تجرى وفق إجراءات فنية دقيقة تشمل الرصد الوبائي النشط في المزارع والتربية المنزلية، والتركيز على المناطق عالية الخطورة ومسارات الطيور المهاجرة، ومتابعة حركة الطيور قبل التداول، وتنفيذ برامج التحصين الوقائي، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني للمربين.
الاستعداد المستمر
وشدد الأقنص على ضرورة رفع درجات التأهب والاستعداد خلال الفترة القادمة، مع تكثيف أعمال التقصي والمتابعة والتحصين، بما يساهم في حماية الثروة الداجنة والحفاظ على استقرار الإنتاج وضمان سلامة الغذاء للمواطنين.
استمرارية البرامج
وأكّدت الهيئة العامة للخدمات البيطرية على مواصلة تنفيذ برامج التقصي والوقاية والتحصين خلال الفترة المقبلة، كجزء من منظومة وطنية متكاملة تعتمد على الرصد المبكر والاستجابة السريعة، دعماً لقطاع الدواجن وتعزيزاً للأمن الغذائي في مصر.
