أخبار مصر

تفاصيل زيارة البابا تواضروس لملوي تشمل أماكن متعددة مثل «كوم ماريا» وأبو فانا على مدى ثلاثة أيام

تستعد محافظة المنيا اليوم الثلاثاء لاستقبال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في زيارة رعوية تمتد لثلاثة أيام لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، تحمل العديد من الأبعاد الروحية والتاريخية والخدمية، وتأتي تزامناً مع الاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيس الإيبارشية.

أبرز محطات زيارة البابا

تشهد مدينة ملوي تكثيف جهود للاستقبال، حيث سيتم تنظيم برنامج متكامل يتضمن قداسات وافتتاحات ومراجعة لمجموعة من الخدمات والكنائس والأديرة، بالإضافة إلى احتفالية بمناسبة اليوبيل الذهبي للإيبارشية.

يبدأ برنامج الزيارة اليوم من منطقة دير أبو حنس، حيث يفتتح قداسة البابا المرحلة الأولى من مشروع “كوم ماريا”، المخصص لإحياء وتطوير أحد المواقع الرئيسية في مسار العائلة المقدسة بمصر.

يتضمن البرنامج أيضاً زيارة دير السيدة العذراء “دير البتول” للراهبات، مما يعكس اهتمام قداسته بالمواقع الرهبانية والخدمات الرعوية المتاحة في الإيبارشية.

زيارة رعوية وتاريخية للمنيا

تشمل الأنشطة لهذا اليوم أيضاً لقاءات وزيارة لمشروعات هامة، مثل “دار الحياة معاً” التي تهدف إلى تقديم خدمات للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب العديد من الخدمات الكنسية الأخرى.

وفي المساء، سيتم تنظيم احتفالية احتفاءً بمرور نصف قرن على تأسيس إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، بحضور الأنبا ديمتريوس، مطران الإيبارشية، وعدد من القيادات والآباء الأساقفة وأبناء الكنيسة.

تختتم الزيارة يوم الخميس من دير القديس آبا فيني المتوحد، المعروف بدير أبو فانا، حيث يتفقد قداسة البابا الدير ويشهد افتتاح الكنيسة الأثرية بعد انتهاء أعمال الترميم والتأهيل.

يتضمن البرنامج أيضاً مجموعة من الزيارات الهامة للأماكن ذات القيمة الدينية والتاريخية، مثل دير البرشا وكنيسته الأثرية، وكنيسة ومدرسة دير الملاك.

تُعتبر هذه الزيارة الثانية لبابا تواضروس الثاني إلى إيبارشية ملوي، بعد زيارته الأولى في عام 2015، حيث تجمع الجولة الحالية بين متابعة الشؤون الرعوية والتركيز على الخدمات وصيانة الكنائس والأديرة والمواقع التاريخية المرتبطة بالتراث المسيحي في مصر.

تحظى الزيارة باهتمام كبير داخل الإيبارشية، خاصة لما تحمله من أهمية مرتبطة باليوبيل الذهبي لتأسيسها، وما يتضمنه برنامجها من فعاليات تجمع بين الصلاة والرعاية وخدمة أبناء الكنيسة والحفاظ على التراث القبطي في صعيد مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق