أخبار مصر

وزارة الزراعة تعلن عن تحسين سلالات ماشية وزيادة الإنتاج بـ 40 ألف رأس خلال الشهر الواحد

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن استمرار جهودها في تحسين الرعاية التناسلية والوراثية للماشية خلال الشهر الماضي، في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الثروة الحيوانية وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة الإنتاجية والتناسلية للقطعان.

توجيهات الوزير

وأشار الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إلى أن هذه الجهود تتماشى مع توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، بتوسيع نطاق خدمات الرعاية التناسلية وتعزيز منظومة التلقيح الاصطناعي، مما سيساعد في تحسين الخصائص الوراثية للقطعان وزيادة الإنتاجية ودعم المربين الصغار.

الخدمات المقدمة

بين رئيس الهيئة أنه تم تقديم خدمات الرعاية التناسلية لنحو 39,002 رأس من إناث الماشية، من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، حيث تم التعامل مع 18,201 حالة لعلاج مشكلات الخصوبة والاضطرابات الهرمونية والتناسلية، بالإضافة إلى إجراء 20,801 حالة فحص وتشخيص للحمل.

علاج الأمراض الإنتاجية

وفي مجال علاج الأمراض الإنتاجية، تم التعامل مع 4,467 حالة طبية تتعلق بأمراض الضرع والجهازين التنفسي والهضمي لدى حديثي الولادة، بالإضافة إلى حالات جراحية والنقص في العناصر الغذائية، وعلاج 2,675 حالة من مشكلات الولادة ومضاعفاتها، مما ساهم في دعم الصحة التناسلية والإنتاجية للحيوانات.

التلقيح الاصطناعي

وفيما يتعلق بنشاط التلقيح الاصطناعي، أوضح الأقنص أنه تم تلقيح 40,994 رأس ماشية، تشمل 35,029 رأسًا من الأبقار و5,965 رأسًا من الجاموس، كما تم متابعة 22,741 رأسًا لضمان نجاح العملية.

دعم البرامج الوراثية

كما أضاف الأقنص أن مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة استمرت في تقديم الدعم لبرامج التحسين الوراثي، حيث وصل إجمالي إنتاج قصيبات السائل المنوي المجمد خلال أغسطس إلى 28,969 قصيبة، وتم توزيع 40,135 قصيبة لدعم خدمات التلقيح الاصطناعي في مديريات الطب البيطري بالمحافظات.

النتائج المتوقعة

وأكد رئيس الهيئة أن توسيع برامج الرعاية التناسلية والتلقيح الاصطناعي يعد أحد الأركان الأساسية لتطوير الثروة الحيوانية، من خلال تحسين الصفات الوراثية وزيادة الكفاءة الإنتاجية وتقليل الفترات غير المنتجة، مما يساهم في زيادة دخل المربين ويساعد الدولة في تحقيق الأمن الغذائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق