أخبار مصر

مدرسة لغات تكشف عن أسماء 189 طالباً تم تأخير مصروفاتهم ونقلهم إلى المدارس الحكومية وسط احتجاجات الأهالي

قامت مدرسة أوسيم الرسمية لغات بنشر قوائم بأسماء مجموعة من الطلاب عبر صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك، تفيد بتحويلهم إلى مدارس حكومية عربية، وذلك بسبب عدم سداد المصروفات الدراسية قبل ساعات من بدء العام الدراسي.

شملت هذه القوائم 189 طالب وطالبة، وأصدرت المدرسة تنبيهًا إلى أولياء الأمور عبر صفحتها الرسمية، طالبتهم فيه بالتوجه لاستلام ملفات أبنائهم وتقديمها إلى أقرب مدرسة عربية، بناءً على قرار وزير التربية والتعليم بتحويل من لم يسدد المصروفات للعام الدراسي 2026/2025، مشيرةً إلى أن فترة السداد كانت متاحة طوال السنة الماضية.

تلقى أولياء الأمور هذا المنشور بحالة من الاستياء والغضب. حيث عبرت آية سمير عن موقفها قائلة إن هذا يُعتبر تشهيرًا بالطلاب الذين لم يسددوا المصروفات، وتتمنى محاسبة المدرسة على هذا الفعل. في حين أعربت منار محمد عن استغرابها من أسلوب المدرسة في التحويل.

كما دعا مؤمن إبراهيم وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية للتدخل والتحقق من هذا التصرف، الذي يعتقد أنه غير لائق في نشر أسماء الطلاب المتأخرين في سداد المصروفات بشكل علني على وسائل التواصل. بينما اعتبرت إلهام أيمن ذلك قلة ذوق وطلبت ضرورة التواصل مع أولياء الأمور بشكل خاص.

وبدورها، أبدت إلهام نجم استنكارها لأسلوب المدرسة وأكدت أنه في حال استمرار هذا التصرف، فإن العديد من أولياء الأمور سيفكرون في تحويل أبنائهم، مشيرةً إلى استغرابها من عدم وجود طريقة للتواصل مع أولياء الأمور بخصوص هذه الأمور.

قرار وزارة التربية والتعليم

أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قرارًا يلزم مديريات التربية والتعليم باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الطلاب الذين لم يتمكنوا من سداد المصروفات في المدارس الرسمية لغات والمدارس المتميزة لغات، والتي تُعرف بالمدارس التجريبية، لتحويلهم إلى مدارس التعليم الرسمي باللغة العربية.

في سياق ذلك، قامت المدارس الرسمية للغات والمتميزة للغات مع نهاية العام الدراسي السابق بالإعلان عبر صفحاتها الرسمية على فيس بوك، مُناشدةً أولياء الأمور بسرعة تسديد المصروفات المتراكمة قبل الأول من يوليو، محذرة من اتخاذ إجراءات قانونية في حال استمرار عدم السداد، والتي قد تشمل تحويل الطالب إلى أقرب مدرسة عربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق