نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "أميانتيت" يختبر مستويات دعم تاريخية وسط استمرار الاتجاه الهابط, اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 02:35 مساءً
مباشر للأبحاث: يواجه سهم شركة أميانتيت العربية السعودية ضغوطاً سعرية متواصلة دفعت به نحو اختبار مناطق دعم محورية، في ظل سيطرة واضحة للقوى البيعية على التداولات.
وتعكس التحركات السعرية الأخيرة استمرار المسار الهابط الذي بدأ منذ فترات سابقة، حيث يقترب السهم حالياً من مستويات فنية حاسمة قد تحدد مساره المستقبلي على المدى القصير والمتوسط، وسط ترقب من قبل المتداولين لمدى قدرة السهم على التماسك فوق مناطق الطلب الرئيسية.
وتشير البيانات الفنية لحركة سهم شركة أميانتيت العربية السعودية إلى استمرارية الاتجاه الهابط؛ وهو ما يظهر جلياً من خلال تسجيل مستويات سعرية متناقصة بشكل تدريجي، ويؤكد مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية ADX قوة الزخم الهابط الحالي؛ مما يعكس وضوح الاتجاه السلبي الذي يسلكه السهم في الآونة الأخيرة.
وتضع هذه التحركات السهم أمام اختبار حقيقي عند منطقة الدعم المحورية الواقعة بين مستويي 12.00 و11.81 ريال، وهي المنطقة التي يراقبها المحللون الفنيون لتقييم قدرة السهم على وقف النزيف السعري.
وبالنظر إلى المسار التاريخي القريب، شهد سهم أميانتيت تقلبات ملحوظة منذ مطلع عام 2026، حيث استهل العام بمواصلة الاتجاه الهابط الممتد من العام السابق.
وخلال شهر يناير، دخل السهم في مرحلة من التذبذب العرضي المؤقت، إلا أن الضغوط البيعية سرعان ما استؤنفت لتهيمن على التداولات حتى شهر مارس. ومع وصول السهم إلى منطقة طلب محورية بالقرب من مستوى 12 ريالاً، بدأت تظهر بوادر ارتداد فني مدعوم بارتفاع تدريجي في أحجام التداول؛ مما أدى إلى تشكل موجة صعود تصحيحية قوية استهدفت إعادة اختبار القمة المسجلة في شهر يناير عند مستوى 16.80 ريال.
وعلى الرغم من محاولات التعافي تلك، إلا أن السهم واجه مقاومة شديدة عند المستويات العليا؛ مما أدى إلى تراجع السعر مجدداً نتيجة استمرار وجود ضغوط بيعية مكثفة.
وأدى هذا التراجع إلى عودة السهم للاقتراب من قاع شهر مارس حول مستوى 12.00 ريال؛ وهو ما يعزز فرضية سيطرة الاتجاه الهابط على الحركة العامة للسهم.
وفي حال فشل السهم في الاستقرار فوق منطقة الدعم الحالية؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى احتمالية استمرار الضغوط البيعية نحو مستويات أدنى تستهدف مناطق 11.60 و11.18 ريال؛ وصولاً إلى مستوى 10.78 ريال في حال تفاقم القوة البيعية.
وفي المقابل، تبرز منطقة 13.20 ريال كأقرب مقاومة رئيسية يتطلب اختراقها والثبات فوقها لاستعادة النظرة الإيجابية على المدى القصير وتغيير المسار الحالي.


















0 تعليق