نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدولار يرتفع بدعم النفط وتثبيت الفائدة الأوروبية وتصاعد التوترات الجيوسياسية, اليوم الخميس 23 يوليو 2026 08:49 مساءً
مباشر- ارتفع الدولار الأمريكي على نطاق واسع خلال تعاملات اليوم الخميس، مسجلًا أعلى مستوى له أمام الين الياباني منذ 40 عامًا، كما صعد مقابل اليورو، مدعومًا بارتفاع أسعار النفط وقرار البنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة، مما عزز الطلب على العملة الأمريكية، بحسب "إنفستنج".
وجاء هذا الارتفاع مع مواصلة خام برنت مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي، متجاوزًا لفترة وجيزة مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر مايو، بعدما أعلنت جماعة الحوثي في اليمن استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، وهو ما زاد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية للنفط، في ظل الاضطرابات المستمرة حول مضيق هرمز وتصاعد المخاوف التضخمية.
وحقق الدولار مكاسب خلال الأيام الأخيرة مع تصاعد التوترات في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، والتي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم احتمالات استئناف مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة.
كما يُنظر إلى الاقتصاد الأمريكي على أنه أكثر قدرة من اقتصادات أوروبا واليابان على تحمل ارتفاع تكاليف الطاقة، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للدولار.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.32% إلى 101.47 نقطة، متجهًا لتسجيل أكبر مكسب يومي له في شهر.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة دون تغيير، إذ ثبت سعر فائدة تسهيلات الإيداع عند 2.25%، وسعر إعادة التمويل الرئيسي عند 2.40%، وسعر الإقراض الهامشي عند 2.65%، وهو قرار جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق.
وقال مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي في بيان: "رغم التقلبات الحادة في أسعار الطاقة، فإن التوقعات الحالية لا تزال قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء البنك الصادرة في يونيو، كما أنها أعلى بكثير من المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط. ولا يزال عدم اليقين مرتفعًا، كما أن التأثير الكامل لصدمة الطاقة على التضخم لم يظهر بعد".
وأضاف البنك المركزي أنه سيواصل اتباع نهج يعتمد على البيانات الاقتصادية ويُتخذ قرار السياسة النقدية في كل اجتماع على حدة، دون الالتزام مسبقًا بأي مسار مستقبلي لأسعار الفائدة، فيما تترقب الأسواق المؤتمر الصحفي المرتقب لرئيسة البنك، كريستين لاجارد.
وعقب قرار البنك المركزي الأوروبي، وسّع اليورو خسائره ليتراجع بنسبة 0.35% إلى 1.137 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.2% إلى 101.35 نقطة، بينما واصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية المرتفعة دعم العملة الأمريكية، مما حدّ من تحركات أسواق العملات الأخرى.
وظلت المخاطر الجيوسياسية المحرك الرئيسي للأسواق، بعدما أدت الضربات العسكرية الأمريكية الجديدة على أهداف إيرانية واستمرار هجمات الحوثيين على ناقلات النفط التجارية في الممرات البحرية الحيوية إلى بقاء خام برنت فوق مستوى 95 دولارًا للبرميل، وهو ما عزز مخاطر التضخم المرتبطة بالطاقة ورفع تكاليف الاقتراض في الاقتصادات الكبرى.
وفي المملكة المتحدة، استقر الجنيه الإسترليني مع استمرار الأسواق في استيعاب بيانات التضخم لشهر يونيو، التي أظهرت تباطؤ معدل تضخم أسعار المستهلكين إلى 2.6%، وهو ما عزز التوقعات بأن يواصل بنك إنجلترا نهجه التدريجي في السياسة النقدية، بدعم أيضًا من الاستقرار السياسي في ظل حكومة رئيس الوزراء آندي بورنهام.


















0 تعليق